افتتاح مسجد “السميع العليم” في برنيس بحضور ستة وزراء: خطوة نحو تعزيز الهوية الدينية في مرسى علم

افتتاح مسجد “السميع العليم”: خطوة نحو تعزيز الهوية الدينية في المناطق النائية
في وقت يتزايد فيه التركيز على تطوير البنية التحتية وتعزيز الهوية الثقافية والدينية، افتتح الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، واللواء عمرو حنفي، محافظ البحر الأحمر، مسجد “السميع العليم” في منطقة برنيس بمدينة مرسى علم. يأتي هذا الافتتاح في إطار توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي تهدف إلى تعزيز دور العبادة وتطوير الخدمات الدينية، خصوصًا في المناطق الحدودية والنائية، مما يجعل هذا الحدث ذا أهمية خاصة في الوقت الراهن.
شهد الافتتاح حضور مجموعة من الشخصيات البارزة، من بينها اللواء أركان حرب أسامة عبد اللطيف، قائد المنطقة العسكرية الجنوبية، والدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، والسيد محمد جبران، وزير القوى العاملة، بالإضافة إلى عدد من القيادات التنفيذية بمحافظة البحر الأحمر. هذا الجمع الكبير يعكس التزام الدولة بتعزيز دور العبادة كجزء من جهود التنمية الشاملة.
يمتد المسجد على مساحة 5,600 متر مربع، مما يجعله واحدًا من أكبر المساجد في المنطقة، حيث يتسع لأكثر من 3,500 مصلٍ. تصميمه المعماري يجعله مركزًا متكاملًا للعبادة، حيث يضم قاعة صلاة رئيسية، وغرفًا لتحفيظ القرآن، وغرفًا للإمام، بالإضافة إلى دورات مياه ومنطقة للوضوء. هذا التصميم يهدف إلى توفير بيئة روحية مريحة تعزز من تجربة المصلين.
الأهمية الاستراتيجية لمدينة برنيس كمنطقة ربط مع دول القرن الأفريقي تجعل من هذا المشروع خطوة مهمة نحو تحقيق تنمية متوازنة وتعزيز الأمن القومي. إن افتتاح “السميع العليم” لا يعكس فقط التزام الدولة بتطوير الخدمات الأساسية، بل يعكس أيضًا رؤية شاملة تهدف إلى بناء المواطن روحياً وثقافياً، مما يسهم في تحسين مستوى المعيشة وتعزيز الانتماء الوطني.
كما تم بث صلاة الجمعة التي أقيمت في المسجد مباشرة عبر التلفزيون المصري، مما يبرز أهمية الحدث ويعكس التفاعل المجتمعي مع هذه المبادرة. إن هذه الخطوة ليست مجرد بناء مسجد، بل هي استثمار في الروح الوطنية وتعزيز للهوية الدينية في مناطق تحتاج إلى دعم إضافي.



