تردد القنوات

فتح باب التسجيل لمنافسات كأس الذكاء الاصطناعي الآمن: انضم الآن!

مسابقة “كأس الذكاء الاصطناعي الآمن”: خطوة نحو مستقبل مسؤول

في عصر يتسم بالتسارع التكنولوجي، بات الذكاء الاصطناعي جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية. ومع تزايد استخدام هذه التكنولوجيا، تبرز الحاجة الملحة لضمان استخدامها بشكل أخلاقي وآمن، خاصةً بين الأجيال الناشئة. من هنا، تأتي مسابقة “كأس الذكاء الاصطناعي الآمن” لعام 2026، التي أطلقتها جمعية الإمارات للإنترنت الآمن بالتعاون مع جمعية الروبوتات والأتمتة والشركة الدولية للابتكار وريادة الأعمال، لتكون منصة مثالية لتشجيع الطلاب على الابتكار في هذا المجال الحيوي.

تستهدف المسابقة أكثر من 500 طالب تتراوح أعمارهم بين 11 و18 عامًا من المدارس الحكومية والخاصة، حيث يمكن للفرق التسجيل حتى 28 فبراير المقبل. الهدف ليس فقط تحفيز الإبداع، بل أيضًا تعزيز مفهوم المسؤولية في استخدام الذكاء الاصطناعي. الدكتور سعيد الظاهري، رئيس جمعية الروبوتات والأتمتة، أشار إلى أن التركيز على الذكاء الاصطناعي التوليدي يمثل خطوة استراتيجية هامة، حيث يسهم في تحويل الطلاب من مستخدمين إلى صانعين مسؤولين.

وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عبد الله محمد المحياس، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للإنترنت الآمن، أن مبادرة الذكاء الاصطناعي للمجتمع الآمن تأتي في وقت حرج، حيث يجب أن نضمن أن هذه التكنولوجيا ليست فقط متاحة، بل آمنة ومفيدة للأطفال والمجتمع. هذا التعاون بين الجهات المعنية يمثل الانتقال من مرحلة التوعية إلى العمل الفعلي.

من جانبها، أكدت سانجانا بهاردواج، مؤسسة المسابقة، أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يعيد تشكيل مفهوم التعلم، مشددة على أهمية بناء هذه التكنولوجيا على مبادئ الشمول والإنصاف. المهندس طارق صلاح الدين، الرئيس التنفيذي للشركة الدولية للابتكار، أضاف أن الابتكار دون سلامة يعتبر مخاطرة، في حين أن السلامة دون ابتكار تؤدي إلى ركود. لذا، فإن توفير البنية التحتية التقنية والإرشاد اللازم يعد أمرًا حيويًا لبناء ذكاء اصطناعي قوي ومستدام.

في الختام، تمثل مسابقة “كأس الذكاء الاصطناعي الآمن” فرصة فريدة للطلاب لتطوير مهاراتهم وتعزيز وعيهم حول استخدام التكنولوجيا بشكل مسؤول. ومع وجود دعم من مؤسسات بارزة، يمكن أن تكون هذه المسابقة نقطة انطلاق لمستقبل أكثر أمانًا وابتكارًا.

يوسف الدوسري

كاتب ومحرر أخبار يهتم برصد وتحليل أبرز القضايا المحلية والإقليمية، يتميز بأسلوبه المهني وحرصه على تقديم محتوى دقيق وموثوق للقراء. يسعى دائمًا لنقل الحقيقة بموضوعية، ومواكبة التطورات لحظة بلحظة، واضعًا مصلحة القارئ وحقه في المعرفة في المقام الأول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى