
الاحتفاء بيوم التأسيس: تأكيد على الهوية الوطنية ورؤية المستقبل
في ظل التحولات الكبرى التي تشهدها المملكة العربية السعودية، تكتسب ذكرى يوم التأسيس أهمية خاصة هذا العام. فبينما تسعى البلاد لتحقيق أهداف رؤية 2030، تأتي هذه المناسبة لتذكير المواطنين بجذورهم التاريخية وعمقهم الثقافي، مما يعزز من شعور الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية.
رفع الأستاذ عبدالله بن صالح العثيم، رئيس مجلس إدارة شركة العثيم القابضة ورئيس مجلس أمناء مؤسسة العثيم الخيرية، أسمى آيات التهنئة إلى مقام الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو الأمير محمد بن سلمان، بمناسبة ذكرى يوم التأسيس. وأكد العثيم أن هذه المناسبة تجسد الاعتزاز بالجذور الراسخة للدولة السعودية، التي تمتد لأكثر من ثلاثة قرون.
وأشار العثيم إلى أن الاحتفاء بيوم التأسيس يعكس حرص القيادة على إبراز العمق التاريخي والحضاري والثقافي للمملكة. فهذه الذكرى ليست مجرد احتفال، بل هي فرصة لاستحضار مسيرة وطنية بدأت مع الإمام محمد بن سعود في 22 فبراير 1727، وصولًا إلى الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، الذي أسس دولة حديثة قامت على الوحدة والأمن.
كما أوضح العثيم أن يوم التأسيس سيظل مناسبة خالدة في ذاكرة المواطنين، وعنوانًا للفخر بالهوية الوطنية. ويأتي هذا في وقتٍ يشهد فيه الوطن تقدمًا سياسيًا واقتصاديًا على المستويين الإقليمي والدولي. وأكد على ضرورة استلهام هذه الذكرى لمواصلة العمل نحو تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وصناعة مستقبل أكثر ازدهارًا للأجيال القادمة.
اختتم العثيم تصريحه بالدعاء بأن يحفظ الله المملكة ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، ويوفق قيادتها لما فيه خير الوطن ورفعة شأنه. في هذا السياق، يبدو أن يوم التأسيس ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل هو دعوة للجميع للعمل بجد وإخلاص من أجل مستقبل أفضل.



