
الذهب في مرمى التوترات السياسية والاقتصادية: هل حان وقت الشراء؟
في ظل الأوضاع الاقتصادية والسياسية المتقلبة، يظل الذهب أحد أبرز الملاذات الآمنة للمستثمرين. اليوم، الجمعة 27 فبراير 2026، استقرت أسعار الذهب بعد ارتفاع طفيف أمس، مما يطرح تساؤلات عديدة: هل يجب على المستثمرين شراء الذهب الآن أم الانتظار؟
استقرار الأسعار وسط قلق مستمر
تشير البيانات إلى أن سعر الأونصة بلغ حوالي 5205 دولار، مع تداولات قريبة من 5180 دولار. ورغم استقرار الأسعار، إلا أن السوق لا يزال تحت تأثير توترات السياسة والاقتصاد، مما يجعل حركة الأسعار غير متوقعة. مستوى 5250 دولار يمثل مقاومة قوية، وكسر هذا المستوى قد يؤدي إلى قفزة جديدة في الأسعار.
تأثير الدولار على حركة الذهب
الضعف الطفيف في الدولار، الذي انخفض بنحو 0.2%، جعل الذهب أكثر جاذبية لحاملي العملات الأخرى، مما زاد من الطلب عليه. ومع ذلك، يبقى المستثمرون حذرين، حيث يمكن لأي تصريح سياسي مفاجئ أن يغير مجرى الأمور بشكل سريع.
أسعار الذهب في السوق المصري
محليًا، تعكس أسعار الذهب حركة السوق العالمية، مع اختلاف بسيط بسبب المصنعية. أسعار الذهب في مصر تسجل مستويات متقاربة مع الأسعار العالمية، حيث بلغ سعر عيار 24 حوالي 7965 جنيه، وعيار 21 سجل نحو 6970 جنيه، وهو الأكثر تداولًا. بينما وصل عيار 18 إلى 5974 جنيه، والجنيه الذهب حوالي 55760 جنيه.
التوترات العالمية وتأثيرها على السوق
تظل الرسوم الجمركية الأمريكية، التي تصل إلى حوالي 15%، مصدر قلق للمستثمرين، حيث تؤثر على حركة السوق بشكل عام. ومع تراجع مؤشر الدولار، حافظ الذهب على مكاسبه، لكن يبقى السؤال: هل سيستمر الذهب في الصعود فوق 5250 دولار، أم سنشهد تصحيحًا قريبًا؟
في النهاية، يعود القرار إلى قدرة المستثمرين على تحمل المخاطر، خاصة في ظل الظروف المتغيرة التي تؤثر على سوق الذهب.



