
البنك العربي يدعم برنامج “شهر رمضان” بمتحف الأطفال: إحياء للتراث وتعزيز للمعرفة
في زمن يتسم بالتحديات الاجتماعية والاقتصادية، تأتي مبادرات البنك العربي لتضيء الأمل وتعيد إحياء تقاليد عريقة في المجتمع. دعم البنك العربي لبرنامج “شهر رمضان” الذي ينظمه متحف الأطفال يعد خطوة مهمة في تعزيز الروابط الاجتماعية والثقافية، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تستدعي تكاتف الجهود لدعم الأطفال والعائلات.
للعام الثاني عشر على التوالي، يواصل البنك العربي التزامه بمبادرة “التواصل مع المجتمع”، حيث يهدف البرنامج إلى إحياء المجالس العربية التقليدية التي كانت تمثل ملتقى العائلات لتبادل القصص والحكايات. هذا العام، يقدم البرنامج مجموعة من الأنشطة التعليمية والتفاعلية التي تسلط الضوء على إسهامات العلماء العرب والمسلمين في مسيرة المعرفة الإنسانية.
تتضمن الأنشطة التي تم تصميمها للأطفال من عمر عام إلى 12 عامًا، فعاليات متنوعة مثل صناعة المسابح والفوانيس الملونة وتجارب “السيد واي”. هذه الأنشطة تجمع بين التعلم والترفيه، مما يجعلها تجربة غنية وممتعة للأطفال. ولم يفت البرنامج أن يتضمن شخصية المسحراتي، التي أضافت لمسة تقليدية على الفعالية، حيث رافقت الأطفال في جولة داخل قاعة المعروضات.
وفي إطار تعزيز الروح الإنسانية خلال الشهر الفضيل، رعى البنك العربي تنظيم إفطارين خيريين للأطفال من دور رعاية الأيتام والجمعيات الخيرية. هذه المبادرة تأتي ضمن برنامج الإفطارات الخيرية الذي يقدمه المتحف سنويًا، حيث شارك عدد من متطوعي البنك الأطفال في جولة داخل قاعة معروضات المتحف، التي تضم أكثر من 195 معروضة تعليمية تفاعلية.
تخللت الفعالية فقرة مميزة لشخصية الحكواتي، الذي أسعد الأطفال بحكاياته المشوقة، مما أضفى جوًا من البهجة والفرح. واختتمت الجولة بتوزيع الهدايا، مما أضاف لمسة من السعادة في قلوب الأطفال.
إن دعم البنك العربي لمثل هذه المبادرات لا يعزز فقط من روح التعاون والمشاركة، بل يسهم أيضًا في بناء جيل واعٍ ومتعلم، يعتز بتراثه وثقافته.



