منوعات

سامح حسين يدعم حلم الجدة والحفيدة في بركة رمضان بتبرع 130 ألف جنيه

سامح حسين يضيء دروب الأمل في “بركة رمضان”: قصة إنسانية تلهم المجتمع المصري

في زمن تتزايد فيه التحديات الاقتصادية والاجتماعية، تبرز قصص الكفاح والتضحية كمنارات للأمل. هذا ما تجلى في حلقة جديدة من برنامج “بركة رمضان” الذي يُعرض على قناة “dmc”، حيث استضاف الفنان سامح حسين “الست إصلاح” وحفيدتها ملك، لتسليط الضوء على رحلة إنسانية ملهمة تعكس روح الوفاء والعطاء في المجتمع المصري.

رحلة كفاح استثنائية

تحدثت الست إصلاح عن مسيرتها الصعبة التي استمرت 16 عاماً، منذ أن تولت تربية حفيدتها ملك بعد انفصال والديها. في حديث مؤثر، كشفت عن التحديات التي واجهتها، حيث كانت تعمل في مركز للحاسب الآلي لتوفير نفقات المعيشة والتعليم. ورغم أن دخلها الحالي لا يتجاوز 1350 جنيهاً، إلا أنها تواصل كفاحها لتأمين حياة كريمة لحفيدتها.

أحلام ملك الكبيرة

من جانبها، عبرت ملك عن طموحاتها الكبيرة في الالتحاق بكلية الطب البشري أو طب الأسنان. لم تفوت الفرصة للتعبير عن امتنانها لجدتها، التي كانت بمثابة الأب والأم لها. وأشاد سامح حسين بتفوق ملك الدراسي وإصرارها على النجاح رغم الظروف الصعبة، مؤكداً أن الجدة “إصلاح” هي مثال حي للتضحية والعطاء.

دعم غير متوقع

وفي ختام اللقاء، قدم سامح حسين مفاجأة غير متوقعة للأسرة، حيث سلمهم مبلغاً إجمالياً قدره 130 ألف جنيه. تم تخصيص 100 ألف جنيه منها لتأمين مستقبل ملك الدراسي، بينما تم تقديم 30 ألف جنيه كمساعدة معيشية. لحظات الفرح والدموع التي غمرت المكان كانت تجسيداً حقيقياً للمعاني الإنسانية التي يسعى البرنامج لتسليط الضوء عليها.

رسالة أمل للمجتمع

تأتي هذه الحلقة في وقت يحتاج فيه المجتمع المصري إلى قصص ملهمة تعكس قيم التضحية والإصرار. من خلال تسليط الضوء على نماذج مشرفة مثل الست إصلاح وحفيدتها ملك، يؤكد برنامج “بركة رمضان” على أهمية الدعم والتقدير للأشخاص الذين يواجهون صعوبات الحياة بشجاعة وإرادة.

ماري حسين

صحفية متخصصة في تغطية أخبار النقل الجوي والخدمات الحكومية والشؤون المحلية. تتميز بدقة الطرح، وحيادية التناول، وحرصها على تقديم المعلومة بشكل مبسط وموثوق. تتابع عن كثب مستجدات الطيران السعودي والمبادرات الرسمية، وتسعى لنقل الخبر بموضوعية ومصداقية للقراء داخل المملكة وخارجها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى