
جمعية الأورمان تعزز جهودها لدعم الأسر الأولى بالرعاية في قنا مع اقتراب عيد الفطر
مع اقتراب العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، تزداد الحاجة إلى تعزيز روح التكافل الاجتماعي، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يواجهها العديد من الأسر. في هذا السياق، أعلنت جمعية الأورمان عن خطتها لتوزيع 650 كرتونة من المواد الغذائية في محافظة قنا، مما يعكس التزام الجمعية بدعم الأسر الأكثر احتياجًا قبل عيد الفطر المبارك.
تتضمن خطة التوزيع استهداف عدة قرى في المحافظة، بما في ذلك دندرة ونجع الرد والحميدات ونجع نصرالله ونجع جريو بمركز قنا، إضافة إلى قريتي الدهسة ونجع أحمد علي بمركز فرشوط وقرية حجازة قبلي بمركز قوص. هذا التوزيع يأتي في وقت حرج حيث يسعى الجميع للاحتفال بعيد الفطر، مما يجعل هذه المبادرة ذات أهمية خاصة.
وفي تصريح له، أكد مجدي نجيب فهيم، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بقنا، أن الهدف من هذا التوزيع هو إدخال البهجة على قلوب الأسر الأولى بالرعاية وتخفيف الأعباء الاقتصادية عنها. وقد أشار إلى أن هذه الجهود تعكس روح التكافل الاجتماعي التي يتميز بها الشعب المصري، لا سيما في هذه الأيام المباركة.
من جانبه، أوضح اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن عملية التوزيع تأتي استكمالاً لنشاط الجمعية الذي بدأ مع بداية الشهر الكريم، مع التركيز بشكل مكثف خلال هذه الأيام. وقد تم استهداف القرى والنجوع النائية، بالإضافة إلى الأسر المستفيدة المسجلة في قواعد بيانات الجمعية، بما في ذلك الأرامل والمطلقات وكبار السن ذوي الدخل المحدود.
تتميز كراتين الأورمان بتنوع محتوياتها، حيث تشمل السلع الأساسية مثل الأرز والسكر والمكرونة والسمن والزيت والبقوليات والتمر، مما يكفي احتياجات الأسرة لعدة أيام. وقد أكدت الجمعية أن هذا العمل يتم تحت إشراف مديرية التضامن الاجتماعي وبالتنسيق مع الجمعيات الأهلية الصغيرة في القرى لضمان عدم ازدواجية التوزيع ووصول المساعدات إلى مستحقيها الفعليين.
كما تعمل فرق المتطوعين وسيارات النقل على مدار الساعة خلال العشر الأواخر لتغطية أكبر رقعة جغرافية ممكنة، مما يعكس جهدًا جماعيًا حقيقيًا في سبيل دعم المجتمع. تجدر الإشارة إلى أن جمعية الأورمان بدأت نشاطها الخيري الموسمي في توزيع كراتين رمضان منذ عدة سنوات، وقد ضاعفت مؤخرًا الكميات التي كانت توزعها سنويًا لتوسيع دائرة المستفيدين، بعد نجاح الجمعية في الوصول إلى المستحقين في معظم القرى المصرية، وبخاصة القرى الأكثر احتياجًا.
تأتي هذه المبادرة كأحد مظاهر الإنسانية التي تميز المجتمع المصري، حيث تتجلى قيم العطاء والمشاركة في أبهى صورها خلال شهر رمضان.



