
زيادة وجبات السحور في الأزهر: خطوة إنسانية تعكس روح رمضان
في ظل الأجواء الروحانية التي يعيشها المسلمون في شهر رمضان، تأتي مبادرة «بيت الزكاة والصدقات» لتوزيع 8000 وجبة سحور في ليلة السابع والعشرين من رمضان، لتجسد روح التعاون والمشاركة التي يتسم بها هذا الشهر الفضيل. هذه الخطوة ليست مجرد توزيع للوجبات، بل تعكس التزام الأزهر الشريف بدعم المجتمع وتلبية احتياجاته في أوقات الذروة الروحية.
أعلن «بيت الزكاة والصدقات» عن هذه الزيادة استجابةً لتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف. حيث أكدت الأستاذة الدكتورة سحر نصر، مستشار شيخ الأزهر والأمين العام لبيت الزكاة والصدقات، أن جهود البيت قد تكثفت لتلبية احتياجات رواد الجامع الأزهر، الذين يتزايد عددهم بشكل ملحوظ خلال هذه الليالي المباركة.
بدأت المبادرة بتوزيع 3000 وجبة سحور في أولى ليالي العشر الأواخر من رمضان، ثم تم زيادة العدد بمعدل 1000 وجبة يوميًا، استجابةً للإقبال المتزايد من المصلين. هذا التوجه يعكس الوعي الكبير بضرورة تلبية احتياجات المجتمع، خاصة في أوقات مثل هذه التي تشهد توافدًا كبيرًا على صلاة التراويح وصلاة التهجد.
إلى جانب وجبات السحور، يواصل «بيت الزكاة والصدقات» تقديم وجبات إفطار لأكثر من 10000 صائم، بما في ذلك المصريين والوافدين وعابري السبيل. هذه المبادرة، تحت شعار «إفطار صائم»، تعكس الدور الإنساني والاجتماعي الذي يضطلع به البيت، بوصفه الذراع التنموي للأزهر الشريف.
تأتي هذه المبادرات في إطار التزام الأزهر الشريف بأعلى معايير الجودة في إعداد الوجبات وتوزيعها، مما يضمن وصولها في أجواء تسودها روح الأخوّة والمحبة بين الصائمين. في هذا الشهر الكريم، تبرز أهمية العمل الجماعي والتكافل الاجتماعي، وهو ما يسعى الأزهر إلى تجسيده من خلال هذه المبادرات القيمة.



