
أجواء إيمانية مميزة في الليلة التاسعة والعشرين من رمضان: تلاوات تتجلى فيها الروحانية
في ختام شهر رمضان المبارك، تكتسب الليالي العشر الأواخر أهمية خاصة، حيث يتوجه المسلمون إلى بيوت الله بحثًا عن السكينة والطمأنينة. هذا العام، كانت الليلة التاسعة والعشرون فرصة لتجديد الإيمان وتعزيز الروحانية، حيث شهدت المساجد الكبرى في مصر توافد الآلاف من المصلين الذين تجلوا في أجواء مفعمة بالخاشعة والتدبر.
في قلب هذه الأجواء الروحانية، أمَّ فضيلة الشيخ أحمد تميم وفضيلة الشيخ مصطفى جمال جموع المصلين في مسجد الإمام الحسين رضي الله عنه، بينما أبدع فضيلة الشيخ كارم الحريري في أداء صلاة التهجد، مبرزًا جمال التلاوة في أجواء مميزة. وفي مسجد السيدة زينب رضي الله عنها، قاد فضيلة الشيخ محمود سمير المصلين، في حين أمَّ فضيلة الشيخ طارق شعبان المصلين في مسجد عمرو بن العاص رضي الله عنه. كما شهد مسجد مصر الكبير بالعاصمة الإدارية الجديدة تلاوة مميزة من فضيلة الشيخ مصطفى عاطف، مما أضفى طابعًا خاصًا على هذه الليلة القرآنية.
تؤكد وزارة الأوقاف على التزامها بإحياء ليالي العشر الأواخر من رمضان من خلال تقديم تلاوات متميزة لكبار القراء، مما يعكس رسالتها في تعزيز الأجواء التعبدية والإيمانية. هذا التوجه ليس مجرد تقليد، بل هو دعوة لتقوية الروابط الروحية بين المسلمين وكتاب الله.
وفي سياق الاحتفالات، كان القارئ عمر علي، الذي حصل على جائزة المركز الأول في برنامج “دولة التلاوة” بتصويت الجمهور، حاضرًا بقوة. حيث شارك في احتفالية وزارة الأوقاف بليلة القدر، وأدى الصلاة كإمام في جامع الأزهر الشريف. عبر صفحته على فيسبوك، عبّر عمر عن فخره بهذا الشرف، مشيرًا إلى أن رحلته بدأت بحفظ القرآن الكريم، واصفًا إياه بأنه “الطريق” الذي أوصله إلى هذا المقام العظيم.
إن هذه الليالي ليست مجرد مناسبات دينية، بل هي تجسيد لروح الإيمان والتواصل مع الله، مما يجعلها لحظات لا تُنسى في قلوب المؤمنين.



