تردد القنوات

استثمار ذكي: 7 أسهم واعدة في قطاع رقائق الذكاء الاصطناعي للتركيز عليها في 2026

التفاؤل في عالم أشباه الموصلات: بنك أوف أمريكا يضع رهاناته على الذكاء الاصطناعي

في زمن تتسارع فيه وتيرة الابتكارات التكنولوجية، يبرز بنك أوف أمريكا كأحد المساهمين الرئيسيين في تحديد اتجاهات السوق، خصوصًا في قطاع أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي. وعلى الرغم من التحديات التي تواجه السوق حاليًا، فإن التفاؤل الذي يبديه البنك حول مستقبل هذه القطاعات يثير تساؤلات حول فرص الاستثمار المتاحة.

في مذكرة صدرت يوم الاثنين، أشار المحلل في البنك، فيفيك آريا، إلى أن معرض الإلكترونيات الاستهلاكية لهذا العام قد يكون نقطة انطلاق جديدة للابتكارات في مجالات الروبوتات والذكاء الاصطناعي. هذه الابتكارات، إلى جانب النمو المستمر في الخدمات السحابية، قد تفتح أبوابًا جديدة للشركات المتخصصة في هذه المجالات.

أبرز بنك أوف أمريكا سبع شركات يُعتقد أنها في وضع جيد لعام 2026، مستندًا إلى توقعاته التي تشير إلى أن الذكاء الاصطناعي لا يزال في مرحلة متوسطة من التطور. تاريخيًا، استمرت الدورات السابقة في هذا المجال بين 5 إلى 10 سنوات، مما يعني أن هناك مجالًا كبيرًا للنمو.

كما سلط البنك الضوء على أن النفقات الرأسمالية لمراكز البيانات تتمتع بالاستدامة المطلوبة، وهي ضرورية وممولة بشكل جيد. هذا يجعلها أكثر جذبًا من الاستثمارات في مجالات أخرى مثل السيارات والصناعة، مما يعكس التحول الكبير نحو الاعتماد على التكنولوجيا في جميع جوانب الحياة.

وعلى الرغم من المخاوف المتعلقة بوجود فقاعة في السوق، أوضح البنك أن المخاطر المرتبطة بهذا الموضوع أصبحت مفهومة ومحتسبة بالفعل. وهذا يوفر نوعًا من الأمان للمستثمرين الذين يتطلعون إلى دخول هذا السوق المتنامي.

من بين الشركات التي أبرزها بنك أوف أمريكا، كانت Nvidia في مقدمة القائمة، حيث تُعتبر واحدة من أفضل الشركات في مجال الذكاء الاصطناعي. استراتيجيتها التي تهدف لتحسين مجموعة الذكاء الاصطناعي، بدءًا من الشبكات وصولاً إلى إدارة أعباء العمل الخاصة بوحدات معالجة الرسوميات، تمنحها ميزة تنافسية في ظل القيود الحالية على توفر الرقائق والذاكرة.

في ضوء هذه التطورات، يعتقد بنك أوف أمريكا أن المستثمرين يجب أن يركزوا على مستويات الاستخدام واحتياطيات التدفق النقدي الحر في السحابة، بالإضافة إلى اتجاهات اعتماد الذكاء الاصطناعي. هذه العناصر تعتبر أهم من الضجة حول الفقاعات أو تقلبات الأسعار، حيث أن الاستدامة والنمو المستمر هما ما يجب مراقبتهما في السنوات القادمة.

في النهاية، يبدو أن الروبوتات والذكاء الاصطناعي على الأجهزة، بالإضافة إلى النماذج العالمية الناشئة، سيكون لها دور متزايد في تشكيل مستقبل التكنولوجيا حتى عام 2026. ومع استمرار هذا الاتجاه، يبقى السؤال: كيف ستؤثر هذه الابتكارات على حياتنا اليومية؟

يوسف الدوسري

كاتب ومحرر أخبار يهتم برصد وتحليل أبرز القضايا المحلية والإقليمية، يتميز بأسلوبه المهني وحرصه على تقديم محتوى دقيق وموثوق للقراء. يسعى دائمًا لنقل الحقيقة بموضوعية، ومواكبة التطورات لحظة بلحظة، واضعًا مصلحة القارئ وحقه في المعرفة في المقام الأول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى