مؤتمر الذكاء الاصطناعي: خطوة نحو مستقبل أفضل في العلاقات العامة
في عالم يتسارع فيه التطور التكنولوجي، يُعَد مؤتمر الذكاء الاصطناعي في العلاقات العامة وخدمة العملاء، المزمع إقامته تحت رعاية وزير الإعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب عبد الرحمن المطيري، حدثًا بالغ الأهمية. يأتي هذا المؤتمر في وقت حرج حيث تتجه العديد من المؤسسات نحو التحول الرقمي، مما يفرض ضرورة التكيف مع المتغيرات السريعة في هذا المجال.
يُعقد المؤتمر يوم الأحد المقبل تحت شعار “ابتكار… تواصل… مستقبل”، ويجمع مجموعة من الجهات الحكومية والخاصة مع خبراء ومختصين في تطوير مهنة العلاقات العامة. وفي هذا الإطار، أكد جمال النصر الله، رئيس جمعية العلاقات العامة وعضو اللجنة العليا للمؤتمر، أن الفعاليات ستتضمن أربع جلسات حوارية تهدف إلى تبادل الخبرات بين المشاركين. كما سيشهد الحفل الختامي الإعلان عن نتائج “جائزة الكويت”، التي تتضمن تسع جوائز تكرّم أبرز الشخصيات والشركات في هذا المجال.
النصر الله أشار إلى أن العديد من الجهات بدأت بالفعل في تطوير إداراتها للعلاقات العامة وخدمة العملاء، مستفيدة من التحول الرقمي الذي يسهل تقديم الخدمات ويخفف الأعباء على العملاء. هذه التطورات لم تقتصر على تحسين الأداء فحسب، بل ساهمت أيضًا في دفع عجلة التنمية المستدامة في المجتمع.
من جهته، تحدث الأستاذ خالد الخليفي، عضو اللجنة الاستشارية للمؤتمر، عن المعايير التي اعتمدتها اللجنة لاختيار الفائزين بجائزة الكويت. وأعرب عن سعادته بالتطور الملحوظ الذي شهدته إدارات العلاقات العامة، مشيرًا إلى الاستخدام المتزايد للذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية في إنجاز المهام. هذه الابتكارات أدت إلى تحقيق نسب إنجاز غير مسبوقة خلال وقت قياسي، مما يعكس التوجه نحو تحسين الأداء المؤسسي.
الخليفي أوضح أن “جائزة الكويت” تهدف إلى تكريم الكفاءات والجهات الرائدة في تطوير العلاقات العامة وخدمة العملاء، مع التركيز على مبادئ الشفافية والعدالة والتميّز المهني. كما أكد على أهمية قياس مستوى التميّز والابتكار في الأداء المؤسسي، بما يسهم في رفع جودة العمل وبناء مستقبل أكثر تطورًا واستدامة.
في ختام حديثه، عبّر النصر الله عن أمله في أن تُسهم إنجازات خبراء الكويت في رفع اسم البلاد في المحافل الدولية، مؤكدًا على ضرورة مواكبة التطورات العالمية لتحقيق أفضل النتائج في مجالات العلاقات العامة وخدمة العملاء.
مع اقتراب موعد المؤتمر، يبدو أن الأفق يفتح أمام الكويت لتكون رائدة في هذا المجال، مما يعكس التزامها بالتطور والابتكار في عالم العلاقات العامة.



