
دعاء آخر ليلة وترية في رمضان: فرصة لا تعوض للتقرب إلى الله
مع اقتراب نهاية شهر رمضان المبارك، تتجلى أهمية الأيام الأخيرة في حياة المسلمين، حيث يسعى الجميع لتحقيق الأجر والثواب من خلال الدعاء والعبادة. تعتبر الليالي الوترية، وخاصة آخر ليلة وترية، من أهم الأوقات التي يُستجاب فيها الدعاء، مما يجعلها فرصة ذهبية للتقرب إلى الله وطلب المغفرة والرحمة.
تشير دار الإفتاء المصرية إلى أن هذه الليلة تحمل مكانة خاصة، إذ يُستحب فيها الإكثار من الاستغفار وتلاوة القرآن وإحياء الليل بالدعاء والقيام. لذا، من الضروري أن نستعد لهذه اللحظات المباركة بأفضل الصيغ للدعاء، التي يمكن أن تكون وسيلة لتحقيق الأماني والطموحات الروحية.
إحدى الصيغ المستحبة للدعاء في هذه الليلة المباركة هي: “اللهم إن كانت هذه ليلة القدر، فاقسم لي فيها خير ما قسمت، واختم لي في قضائك خير ما ختمت”. هذا الدعاء يعكس الرغبة في الحصول على الخير والبركة، ويُظهر التوجه القلبي نحو الله طلبًا للرحمة والمغفرة.
كما يُنصح بالدعاء بـ: “اللهم ما قسمت في هذه الليلة المباركة من خير وعافية وصحة وسلامة وسعة رزق، فاجعل لي منه نصيبًا”. هذا الطلب يعكس الوعي بأهمية الصحة والرزق في حياة الفرد، ويعبر عن الحاجة الملحة للدعاء في هذه اللحظات الفريدة.
ومن الأدعية الأخرى التي يمكن ترديدها: “اللهم اجعلني فيها من المقبولين، واغفر لي ما قدمت وما أخرت”. هذا الدعاء يُظهر التواضع والاعتراف بالخطايا، مما يعكس فهمًا عميقًا لطبيعة الإنسان واحتياجه للغفران.
إن دعاء آخر ليلة وترية في رمضان 2026، مثل: “اللهم إني أسألك الجنة وما يقربني إليها من قول أو عمل”، يُعتبر دعاءً شاملاً يطلب فيه العبد كل ما هو خير، ويعبر عن الرغبة في الابتعاد عن الشرور.
في النهاية، يجب أن نتذكر أن هذه الليلة ليست مجرد فرصة للدعاء، بل هي فرصة للتواصل الروحي مع الله، ولتجديد العهد بالعبادة والطاعة. فلنجعل من آخر ليلة وترية في رمضان خاتمة خير ورضوان، ولنستقبلها بقلوب مفتوحة وأرواح متطلعة إلى رحمة الله.


