
اليوم الوطني السعودي: احتفال بالتاريخ وهويّة الوطن
يحتفل السعوديون في 23 سبتمبر من كل عام بذكرى اليوم الوطني، وهو مناسبة تحمل في طياتها الكثير من المعاني والدلالات. في وقت تتزايد فيه التحديات الإقليمية والعالمية، يصبح هذا اليوم فرصة لتجديد الولاء والانتماء للوطن، وللتأكيد على أهمية الوحدة الوطنية. إذ يمثل هذا التاريخ حجر الزاوية لتأسيس المملكة العربية السعودية، ويعكس التحولات الكبيرة التي شهدتها البلاد منذ ذلك الحين.
تاريخ اليوم الوطني
يعود تأسيس اليوم الوطني السعودي إلى الثالث والعشرين من سبتمبر عام 1932، عندما أعلن الملك عبد العزيز بن سعود توحيد المملكة تحت اسم “المملكة العربية السعودية”. هذا القرار لم يكن مجرد تغيير في الاسم، بل كان بداية لعصر جديد من الاستقرار والتنمية، حيث أرسى الملك عبد العزيز أسس الدولة الحديثة التي نعرفها اليوم.
إجازة اليوم الوطني
تعتبر إجازة اليوم الوطني مناسبة ينتظرها الكثيرون، حيث تختلف مدتها من عام إلى آخر. ولكن التاريخ يبقى ثابتًا، حيث حددت الهيئة العامة للموارد البشرية أن إجازة هذا العام ستكون ثلاثة أيام، تبدأ من يوم الخميس 21 سبتمبر وحتى 23 من نفس الشهر. يُذكر أن اعتبار اليوم الوطني إجازة رسمية بدأ منذ عام 2005، مما أضاف بُعدًا جديدًا للاحتفالات.
معلومات مثيرة حول اليوم الوطني
هناك العديد من الحقائق المثيرة حول هذا اليوم، التي قد لا يعرفها الكثيرون. على سبيل المثال، يعتبر الملك سلمان هو سابع الملوك الذين احتفلوا بهذا اليوم، بينما كان الملك فهد الأكثر احتفالًا به، حيث شهد 23 احتفالًا. كما أن جامعة الملك عبد الله للعلوم تأسست في اليوم الوطني الـ 79، وأُطلقت أطول سارية علم في العالم من جدة في اليوم الوطني الـ 84.
أهمية اليوم الوطني
إن اليوم الوطني ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل هو تجسيد للهوية الوطنية ورمز للفخر والانتماء. يحتفل السعوديون بهذا اليوم بطرق متعددة، من الفعاليات الثقافية والفنية إلى العروض العسكرية، مما يعكس تنوع وغنى التراث السعودي.
في الختام، يبقى اليوم الوطني السعودي مناسبة عظيمة تحمل في طياتها الكثير من المعاني والدلالات، وتعتبر فرصة لتجديد العهد مع الوطن، ولتأكيد أهمية الوحدة والتلاحم في مواجهة التحديات.



