منوعات

تونس تتطلع لتجاوز عقبة مالي في ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية السبت المقبل

تونس تستعد لمواجهة حاسمة في كأس الأمم الإفريقية: هل ينجح نسور قرطاج في تخطي عقبة مالي؟

تتجه أنظار عشاق كرة القدم العربية والإفريقية نحو تونس، حيث يستعد المنتخب التونسي لمواجهة مصيرية ضد منتخب مالي في ثمن نهائي كأس الأمم الإفريقية. تأتي هذه المباراة في وقت حرج، حيث يسعى نسور قرطاج إلى استعادة بريقهم في البطولة بعد غيابهم عن النسخة السابقة، مما يزيد من أهمية اللقاء ويضاعف من الضغوط على اللاعبين.

تاريخ تونس في الأدوار الإقصائية

تاريخ المنتخب التونسي في ثمن النهائي يحمل بين طياته تجارب مثيرة. في النسخة الأولى التي أقيمت بنظام الـ 24 منتخبًا، واجهت تونس غانا، وتمكنت من العبور إلى ربع النهائي بعد تعادل مثير انتهى بركلات الترجيح. بينما في النسخة التالية، أظهر نسور قرطاج قوتهم بتفوقهم على نيجيريا بهدف وحيد، مما يعكس قدرتهم على التنافس في الأدوار المتقدمة.

تجارب مالي في الأدوار الإقصائية

على الجانب الآخر، يسعى منتخب مالي لتغيير مسارهم في البطولة. فقد خاض الماليون تجربتين في الأدوار الإقصائية، لكنهما لم تكللا بالنجاح، حيث خرجوا من المنافسة أمام كوت ديفوار في نسخة 2019، وأمام غينيا الاستوائية بركلات الترجيح في النسخة التالية. هذه المعطيات تجعل من المباراة القادمة فرصة لهم لإثبات جدارتهم وتحقيق إنجاز جديد.

غياب تونس عن النسخة السابقة

تجدر الإشارة إلى أن المنتخب التونسي لم يتمكن من تجاوز مرحلة المجموعات في النسخة الأخيرة من البطولة التي أقيمت عام 2026. هذا الخروج المبكر كان بمثابة جرس إنذار لعشاق الكرة التونسية، الذين يأملون في رؤية فريقهم يعود إلى مستواه المعهود.

التحديات المقبلة لكلا الفريقين

الآن، تترقب الجماهير المواجهة المرتقبة بين تونس ومالي، حيث يسعى كل فريق لتحقيق الفوز. يدخل المنتخب التونسي المباراة بتحديات كبيرة، بينما يأمل الماليون في رفع رصيدهم في البطولة وتحقيق إنجازات جديدة.

في ختام المطاف، تبقى هذه المباراة فرصة ذهبية لكلا المنتخبين لإثبات أنفسهم، ولتقديم عرض يليق بتاريخهم وتطلعات جماهيرهم.

ماري حسين

صحفية متخصصة في تغطية أخبار النقل الجوي والخدمات الحكومية والشؤون المحلية. تتميز بدقة الطرح، وحيادية التناول، وحرصها على تقديم المعلومة بشكل مبسط وموثوق. تتابع عن كثب مستجدات الطيران السعودي والمبادرات الرسمية، وتسعى لنقل الخبر بموضوعية ومصداقية للقراء داخل المملكة وخارجها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى