
يسرا اللوزي تتألق في “كان ياما كان”: الدراما تعكس واقع التحولات النفسية بعد الطلاق
في زمن تتزايد فيه التحديات النفسية والاجتماعية التي تواجه النساء بعد الانفصال، تبرز الفنانة يسرا اللوزي من خلال دورها في مسلسل “كان ياما كان”، لتسلط الضوء على رحلة التعافي وإعادة بناء الهوية. مع عرض الحلقة الثالثة، تتجلى أهمية هذا العمل الدرامي في تقديم صورة واقعية عن الصراعات الداخلية التي تعيشها العديد من النساء في مجتمعاتنا.
الحلقة الأخيرة ركزت على تطورات شخصية داليا، التي تجسدها يسرا، بعد انفصالها عن زوجها مصطفى، الذي يلعب دوره ماجد الكدواني. في إطار درامي اجتماعي، تتناول الأحداث التحولات النفسية التي تعقب الطلاق، حيث تلجأ داليا إلى جلسات مع طبيبتها النفسية في محاولة لاستعادة توازنها الداخلي وهويتها التي تلاشت خلال سنوات من الانشغال بالمسؤوليات الزوجية والأمومة.
تظهر المشاهد حالة التوتر والحيرة التي تعيشها داليا، مما يعكس الصعوبة التي تواجهها في تحديد ما يمنحها شعورًا حقيقياً بالرضا. هذه اللحظات من التردد تعكس واقع الكثير من النساء اللواتي يجدن أنفسهن في مواقف مشابهة، مما يجعل من المسلسل مرآة تعكس تجاربهن.
ومع دخول داليا تجربة جديدة عبر التقدم إلى مقابلة عمل، تتصاعد الأحداث بشكل درامي. رغم دعم صديقتها، تواجه داليا صدمة قوية بعد شعورها بالغربة خلال المقابلة وتلقي تقييم سلبي بشأن مؤهلاتها. هذه اللحظة تمثل نقطة تحول، حيث تفتح الأبواب أمام تطورات درامية متوقعة في الحلقات المقبلة.
المسلسل من تأليف شيرين دياب وإخراج كريم العدل، ويشارك في بطولته عارفة عبد الرسول وريتال عبد العزيز. يتلقى العمل متابعة جماهيرية ونقدية متزايدة، مما يعكس نجاحه في تناول قضايا اجتماعية مهمة تهم المجتمع العربي اليوم.
في ظل هذه الأجواء، يبقى السؤال: كيف ستتمكن داليا من تجاوز هذه التحديات واستعادة هويتها؟ الأحداث القادمة تعد بمزيد من الإثارة والتشويق، مما يجعلنا نترقب بشغف ما ستسفر عنه الحلقات المقبلة.



