
البحرين تحتفل مع الكويت: رسالة تضامن في ذكرى العيد الوطني والتحرير
في وقت تتعزز فيه الروابط الأخوية بين الدول العربية، تأتي الذكرى الخامسة والستون للعيد الوطني الكويتي والذكرى الخامسة والثلاثون ليوم التحرير لتسلط الضوء على تاريخ الكويت الحافل بالإنجازات والتحديات. هذه المناسبات ليست مجرد احتفالات، بل هي تجسيد للروح الوطنية والتكاتف الذي يميز الشعب الكويتي، وهو ما أكده سفير مملكة البحرين لدى الكويت، صلاح المالكي، في تهنئته الرسمية.
في تصريحاته، أشار المالكي إلى أهمية هذه الذكرى في استحضار مواقف الشعب الكويتي التي تعكس إرادته القوية في البناء والتنمية. فالكويت، التي أصبحت نموذجًا للاستقرار والتقدم، تستحق الاحتفاء بإنجازاتها، لا سيما في مجالات العمل الإنساني والدبلوماسية المتوازنة التي تعتمدها. هذه القيم تجعل من الكويت لاعبًا رئيسيًا على الساحة الإقليمية والدولية.
كما تطرق المالكي إلى عمق العلاقات التاريخية بين البحرين والكويت، مشيدًا بالمواقف المشتركة التي تجمع بين البلدين. هذه العلاقات ليست مجرد كلمات، بل هي تجسيد لروابط متينة تتطور باستمرار، كما يتضح من نتائج زيارة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني إلى الكويت في فبراير الجاري. تلك الزيارة كانت بمثابة تأكيد على حرص القيادتين على تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وفي ختام تصريحاته، جدد المالكي تأكيد وقوف البحرين إلى جانب الكويت في كل ما يمس أمنها وسيادتها. هذه الرسالة تعكس التزام البحرين بدعم الكويت في مسيرتها نحو المزيد من الأمن والاستقرار، مما يعكس روح التعاون العربي في أبهى صورها.
إن هذه المناسبات ليست مجرد احتفالات، بل هي فرصة لتعزيز العلاقات الأخوية بين الدول العربية، وتأكيد على أهمية الوحدة في مواجهة التحديات المشتركة.



