منوعات

غضب لاعبي الزمالك يدفع الإدارة لتسريع صرف المستحقات المتأخرة لضمان استقرار الفريق

الزمالك تحت ضغط مستحقات اللاعبين: هل تنجح الإدارة في احتواء الغضب؟

في ظل الأجواء المشحونة التي يعيشها نادي الزمالك، باتت مسألة صرف مستحقات اللاعبين المتأخرة ضرورة ملحة. الغضب والاستياء بين اللاعبين، خاصة المصريين منهم، يتزايد بسبب الفوارق الملحوظة في مستحقاتهم مقارنة بنظرائهم الأجانب. هذه القضية لا تمس فقط الروح المعنوية للفريق، بل تهدد أيضًا استقراره الفني في وقت حرج.

قضايا مالية تعيق القيد

تواجه إدارة الزمالك تحديات كبيرة تتمثل في ثماني قضايا مالية لم تُحل بعد، تشمل مستحقات مالية ضخمة تتعلق بعدد من المدربين السابقين، مثل جوزيه جوميز وجروس، بالإضافة إلى مستحقات لاعب الوسط فرجاني ساسي. هذه القضايا تعيق عملية قيد اللاعبين الجدد، مما يزيد من الضغوط على الفريق ويؤثر سلبًا على أدائه في المنافسات.

جهود الإدارة لتأمين السيولة المالية

تسعى إدارة الزمالك حاليًا لتأمين سيولة مالية عاجلة، حيث تضع سداد مستحقات اللاعبين كأولوية قصوى. الهدف هو احتواء الأوضاع داخل الفريق وتعزيز الأجواء الإيجابية في غرفة الملابس، لتفادي أي توترات قد تؤثر على الأداء في المباريات المقبلة. إن توفير هذه السيولة ليس مجرد خطوة مالية، بل هو جزء من استراتيجية شاملة للحفاظ على استقرار الفريق في ظل الظروف الحالية.

مواعيد مباريات الزمالك المقبلة

في خضم هذه الأزمات المالية، يستعد الزمالك لمواجهة فريق زد إف سي في الجولة السادسة من منافسات كأس عاصمة مصر، والتي ستقام يوم الأحد 11 يناير 2026. المباراة تمثل فرصة حيوية للفريق لإثبات جاهزيته وتحقيق انتصارات جديدة، خاصة في ظل جدول المباريات المزدحم الذي يتضمن مواجهة المصري البورسعيدي في الجولة السابعة بعد أربعة أيام.

إن نجاح الزمالك في تجاوز هذه الأزمات المالية وتأمين مستحقات اللاعبين قد يكون له تأثير كبير على الأداء في المباريات المقبلة. فهل ستنجح الإدارة في إعادة الاستقرار إلى الفريق قبل انطلاق هذه المواجهات الحاسمة؟

ماري حسين

صحفية متخصصة في تغطية أخبار النقل الجوي والخدمات الحكومية والشؤون المحلية. تتميز بدقة الطرح، وحيادية التناول، وحرصها على تقديم المعلومة بشكل مبسط وموثوق. تتابع عن كثب مستجدات الطيران السعودي والمبادرات الرسمية، وتسعى لنقل الخبر بموضوعية ومصداقية للقراء داخل المملكة وخارجها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى