
احتفالات الكويت بعيدها الوطني: رسالة من جامعة الكويت نحو المستقبل
في وقت يحتفل فيه الشعب الكويتي بذكرى العيد الوطني الخامسة والستين وذكرى التحرير الخامسة والثلاثين، تأتي تصريحات مدير جامعة الكويت، د. دينا الميلم، لتسلط الضوء على أهمية هذه المناسبة في تعزيز الهوية الوطنية وتجديد العهد بالولاء والانتماء. إن هذه اللحظات التاريخية ليست مجرد احتفالات، بل تمثل فرصة للتأمل في مسيرة البناء والتقدم التي شهدتها البلاد، خاصة في ظل التحديات الراهنة.
في كلمتها، رفعت الميلم أسمى آيات التهاني إلى صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد وولي العهد الشيخ صباح الخالد ورئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله، معبرة عن فخرها بإنجازات الكويت تحت قيادة حكيمة. وأكدت أن هذه الذكرى تمثل منارة مضيئة في تاريخ الوطن، مشيرة إلى أن ما تحقق من إنجازات كان نتيجة لتكاتف أبناء الكويت وإيمانهم بقيم العمل والعطاء.
كما أكدت الميلم على دور جامعة الكويت كصرح علمي ووطني في إعداد الكفاءات الوطنية، مشددة على أهمية الالتزام بالتنمية المستدامة. وأوضحت أن الجامعة تسعى لتطوير برامجها الأكاديمية بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل الحديث، مما يعكس حرصها على تلبية احتياجات الوطن وتطلعاته نحو مستقبل مشرق.
واختتمت كلمتها بدعاء أن يحفظ الله الكويت قيادة وحكومة وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار. إن هذه الكلمات ليست مجرد تهنئة، بل هي دعوة للتفاؤل والعمل الجاد من أجل مستقبل أفضل، حيث تظل راية الكويت خفاقة بالعز والمجد.
في ظل هذه الاحتفالات، يبقى السؤال: كيف يمكن لكل فرد في المجتمع أن يسهم في هذه المسيرة الوطنية؟ إن الإجابة تكمن في العمل المستمر والالتزام بقيم الانتماء، التي تمثل جوهر الهوية الكويتية.



