
إنجي علي تستضيف ميرنا جميل: دراما رمضان 2026 تعكس قضايا اجتماعية ملحة
في وقت تشتد فيه الحاجة إلى تناول القضايا الاجتماعية من خلال الفن، استضافت الفنانة إنجي علي في برنامجها «نجوم رمضان أقربلك» على «نجوم إف إم» اليوم الثلاثاء، الفنانة ميرنا جميل. اللقاء جاء في إطار التحضيرات لموسم رمضان 2026، حيث تسلط الضوء على مسلسلي «بابا وماما جيران» و«الكينج»، اللذين يعدان من الأعمال المنتظرة.
تحدثت ميرنا جميل عن تجربتها في مسلسل «بابا وماما جيران»، الذي يجمعها بالفنان أحمد داود. وأعربت عن سعادتها بالتعاون معه، مشيرة إلى أن العمل يحمل في طياته تحديات جديدة، حيث يتطلب منها تغيير نمط أدائها بشكل جذري. أكدت أنها بذلت جهدًا كبيرًا في التحضير للدور، وتلقت توجيهات قيمة من المخرج محمود كريم، مما ساهم في تقديم شخصية تعكس معاناة المرأة المطلقة.
في سياق حديثها، تناولت ميرنا الرسائل الاجتماعية التي يسعى المسلسل إلى إيصالها، حيث أكدت على أهمية أن لا تنسى المرأة نفسها في خضم التحديات الأسرية. كما أعربت عن رغبتها في تغيير بعض القوانين المتعلقة بحقوق الزيارة بين الأهل والأبناء، مشددة على أن تلك التجارب قد تكون مؤلمة للأطفال وتؤثر على نفسيتهم.
أما بالنسبة لمسلسل «الكينج»، فقد أوضحت ميرنا أنه يمثل تجربة مختلفة تمامًا، حيث تسعى إلى إظهار الاختلاف بين الشخصيتين اللتين تجسدتهما في العملين. وأشارت إلى أن مشاعر الشخصية في «بابا وماما جيران» كانت مؤلمة، وقد أثارت ردود فعل قوية من نساء مررن بتجارب مشابهة. وفيما يتعلق بالانتقادات الموجهة لملابس الشخصية، أوضحت أن بعض الآراء كانت مبنية على مقاطع مجتزأة، مما يعكس أهمية فهم السياق العام للأحداث.
وعن السينما، عبرت ميرنا عن شغفها بهذا الفن، واصفة إياه بأنه “مدرسة فريدة”. وكشفت عن استعدادها للعودة إلى السينما من خلال فيلم «الكراش» مع الفنان أحمد داود، الذي من المقرر طرحه قريبًا. ورغم أنها قدمت سابقًا دور فتاة شريرة في فيلم مع الفنان محمد رجب، إلا أنها لم تشعر بالراحة في هذا القالب، مما جعلها تتردد في قبول المزيد من العروض السينمائية لفترة.
في النهاية، يبدو أن ميرنا جميل تضع آمالًا كبيرة على أعمالها القادمة، حيث تسعى من خلالها إلى تقديم فن هادف يلامس قضايا المجتمع ويعكس تجارب إنسانية حقيقية.


