
العزاء في وفاة والدة هاني رمزي: لحظات من الحزن والتضامن
في وقتٍ تتزايد فيه التحديات والضغوطات الحياتية، تأتي وفاة والدة الفنان المصري هاني رمزي، السيدة مارجريت توفيق، لتذكرنا بأهمية الروابط الأسرية والدعم المتبادل بين الأصدقاء وزملاء المهنة. فقد انطلقت فعاليات العزاء في كنيسة أبي سيفين بالتجمع الأول، حيث توافد المعزون لتقديم واجب العزاء في هذه اللحظة الحزينة.
هاني رمزي، الذي أعلن عن وفاة والدته عبر حسابه الشخصي على فيس بوك، عبّر عن حزنه العميق بكلمات مؤثرة، حيث كتب: “أمى سابتنى وراحت السما ست الحبايب وروح قلبى وأحن قلب عليا”. هذه الكلمات تعكس مشاعر الفقد التي يعيشها، وتسلط الضوء على العلاقة القوية التي كانت تربطه بوالدته.
من بين أوائل الحضور كان الفنان مصطفى شعبان، الذي لم يتردد في إظهار دعمه لزميله في هذه المحنة. وكتب عبر فيس بوك: “خالص العزاء والمواساة للفنان الكبير والصديق هاني رمزي في وفاة والدته، سائلين الله أن يتغمدها بواسع رحمته”. هذه الرسائل لم تكن مجرد كلمات، بل كانت تعبيرًا عن التضامن والمساندة التي يحتاجها رمزي في هذه الأوقات الصعبة.
كما شهدت مراسم العزاء حضور عدد من الشخصيات القضائية البارزة، مثل المستشارين محمد داوود، وأشرف نبيل، وعمرو عاصم عبد الجبار، مما يبرز مدى تأثير الفقد على مختلف شرائح المجتمع.
ولم يقتصر الحضور على الأصدقاء وزملاء العمل فقط، بل كان بين المعزين عدد من نجوم الفن، مثل الفنانة لبلبة، والأنبا بطرس دانيال، والفنانة ليلى علوي وإلهام شاهين. هذا الحضور الكثيف يعكس روح التضامن والتآزر بين أفراد الوسط الفني في مواجهة الأوقات العصيبة.
في النهاية، تظل لحظات العزاء تذكيرًا بأن الحياة، رغم قسوتها، تحمل في طياتها أيضًا معاني الحب والدعم، وأن الفقد قد يجمعنا أكثر من أي شيء آخر.



