احتلال إسرائيل يمنع صلاة الجمعة في الأقصى للرابع على التوالي

admin

# إسرائيل تمدد إغلاق الأقصى لأسبوع رابع وتوسع الحظر ليشمل كنيسة القيامة

تستمر سلطات الاحتلال الإسرائيلي في فرض إغلاق شامل للمسجد الأقصى في القدس المحتلة، لمنع إقامة صلاة الجمعة للمرة الرابعة على التوالي، كما أغلقت كنيسة القيامة في بيت لحم، في إطار تمديد حالة الطوارئ المعلنة بسبب الحرب على إيران حتى منتصف أبريل المقبل.

حالة طوارئ ممتدة وإغلاق غير مسبوق

أفادت مصادر محلية بأن شرطة الاحتلال توغل في إغلاق جميع أبواب المسجد الأقصى، وتنتشر بكثافة عند مداخل البلدة القديمة في القدس لقطع الطريق على المصلين، ويقتصر أداء الصلوات داخل الحرم على حراس المسجد وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية فقط، وذلك منذ 28 فبراير الماضي عندما أعلنت إسرائيل حالة الطوارئ مع بدء عملياتها العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة ضد إيران.

يأتي هذا الإغلاق في سياق تصعيد غير مسبوق، حيث منعت إسرائيل للمرة الأولى منذ احتلال القدس الشرقية عام 1967 إقامة صلاة عيد الفطر في الأقصى هذا العام، مما يؤشر إلى سياسة تقييد جديدة للممارسات الدينية في المدينة المقدسة.

توسيع نطاق الحظر ليشمل مواقع مسيحية

لم يقتصر الإغلاق على المسجد الأقصى، بل امتد ليشمل كنيسة القيامة في بيت لحم، أحد أقدس المواقع الدينية للمسيحيين حول العالم، كما منعت شرطة الاحتلال الفلسطينيين من أداء الصلاة في شوارع محيطة بأسوار القدس القديمة، مثل شارع صلاح الدين، رغم دعوات نشرت في المدينة لأداء الصلاة في أقرب نقطة ممكنة من الأقصى.

نتيجة لهذا الإغلاق المستمر، اضطر المصلون إلى تأدية صلواتهم في المساجد الصغيرة المنتشرة في أحياء القدس المختلفة، في مشهد يعكس تحدياً للقيود المفروضة.

تداعيات سياسية ودينية متوقعة

قرار تمديد حالة الطوارئ حتى منتصف أبريل، والذي صدر قبل يومين، يترك مصير إعادة فتح المسجد الأقصى غامضاً، ويحمل في طياته مخاطر تصعيد ديني وسياسي واسع، خاصة مع استمرار السلطات الإسرائيلية في رفض إعادة الفتح رغم إدانات عربية وإسلامية متتالية.

يشكل هذا الإغلاق المطول اختباراً لردود الفعل الدولية، ويمثل سابقة خطيرة في تقييد الحريات الدينية في القدس، مما قد يزيد من حدة التوتر في المدينة المقدسة ويؤثر على الاستقرار الإقليمي في فترة بالغة الحساسية.

الأسئلة الشائعة

ما هي مدة إغلاق المسجد الأقصى وما سبب ذلك؟
تم إغلاق المسجد الأقصى للمرة الرابعة على التوالي، حيث بدأ الإغلاق في 28 فبراير مع إعلان إسرائيل حالة الطوارئ بسبب عملياتها العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة ضد إيران، وتم تمديد الحالة حتى منتصف أبريل.
هل اقتصر الإغلاق على المسجد الأقصى فقط؟
لا، امتد الإغلاق ليشمل مواقع دينية أخرى، حيث أغلقت سلطات الاحتلال كنيسة القيامة في بيت لحم، كما منعت المصلين من الصلاة في الشوارع المحيطة بأسوار القدس القديمة مثل شارع صلاح الدين.
ما هي التداعيات المتوقعة لهذا الإغلاق المطول؟
يحمل الإغلاق مخاطر تصعيد ديني وسياسي واسع، ويشكل سابقة خطيرة في تقييد الحريات الدينية في القدس. كما يمثل اختباراً للردود الدولية وقد يزيد من حدة التوتر ويؤثر على الاستقرار الإقليمي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *