اتفاق خروج صلاح من ليفربول.. كواليس القيادة وراء الكواليس
# ليفربول ينهي عقد صلاح قبل عام.. والاتفاق سُبق الاحتفال الوداعي
كشفت تقارير صحفية أن نادي ليفربول الإنجليزي ولاعبه المصري محمد صلاح توصلا لاتفاق بفسخ عقده قبل عام من نهايته، في مفاوضات استمرت أسابيع وتمت قبل أسبوع كامل من احتفاله الوداعي مع الجماهير، لينهي النجم فصلًا تاريخيًا استمر تسع سنوات في أنفيلد.
كواليس الاتفاق قبل الوداع
وفقًا لتقرير نشرته صحيفة “ذا أتلتيك” البريطانية، تم التوصل إلى هذا الاتفاق قبل مباراة ليفربول أمام جالطة سراي في دوري أبطال أوروبا، والتي شهدت تسجيل صلاح هدفه الخمسين في المسابقة القارية، حيث دخل رامي عباس، وكيل أعمال اللاعب، في محادثات مكثفة مع إدارة النادي استمرت عدة أسابيع، انتهت بالاتفاق على إنهاء العقد الممتد حتى صيف 2027، وبناءً عليه، وافقت مجموعة “فينواي” الرياضية المالكة للنادي على التنازل عن السنة الأخيرة في عقد اللاعب، ليتم الاتفاق النهائي قبل احتفال صلاح الوداعي مع الجماهير.
الأسباب وراء القرار
أشارت التقارير إلى أن صلاح اقتنع مع مرور الوقت بأن دوره في الفريق أصبح أقل أهمية، خاصة مع تراجع مستواه نسبيًا في بعض الفترات، كما أن راتبه المرتفع، الذي يقدر بنحو 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا بالإضافة إلى المكافآت، جعل فكرة انتقاله حرًا أكثر واقعية، حيث كان من الصعب على أي نادٍ آخر تحمل هذا العبء المالي إلى جانب دفع رسوم انتقال.
بعد تسع سنوات حافلة بالإنجازات والألقاب مع ليفربول، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي، يغادر محمد صلاح النادي في صفقة انتقال حر بنهاية الموسم الحالي 2025-2026، بعد أن أصبح أحد أعظم أساطير النادي على مر العصور.
تأثير الرحيل على ليفربول
يُعد رحيل صلاح نقطة تحول كبيرة في تاريخ ليفربول الحديث، حيث سيتعين على النادي تعويض غياب أحد أبرز هدافيه ومصادر إبداعه خلال السنوات الماضية، كما يفتح الباب أمام إعادة تشكيل الهيكل الهجومي للفريق وتقليل الكتلة الأجرية الكبيرة، بينما يمنح صلاح نفسه فرصة جديدة ربما في بيئة مختلفة.
يختتم محمد صلاح مسيرة أسطورية مع ليفربول بعد اتفاق متبادل على إنهاء عقده مبكرًا، مما يضع حدًا لفصل مهم في تاريخ الطرفين ويطلق مرحلة انتقالية جديدة لكل منهما، مع تركيز الأنظار على محطة النجم المصري المقبلة وقدرة الريدز على تجاوز غياب رمز تاريخي.
التعليقات