إعلامي سعودي يحذر: الذهاب للمونديال مع رينارد قد يعرض المنتخب للفضائح
هجوم إعلامي حاد يطارد رينارد بعد الخسارة الثقيلة من مصر
تعرّض هيرفي رينارد، المدير الفني للمنتخب السعودي، لانتقادات لاذعة من الإعلام المحلي، عقب الخسارة الصادمة أمام مصر بنتيجة 4-0 في مباراة ودية تحضيرية لنهائيات كأس العالم 2026، حيث اتهمه إعلاميون بارزون بالفشل في صياغة هوية واضحة للفريق وطالبوا بإقالته فوراً.
وقال الإعلامي إبراهيم العنقري إن التعاقد مع رينارد كان “قراراً خاطئاً من البداية”، معتبراً أن المدرب الفرنسي “ضعيف” ولم يستطع تكوين فكرة أو هوية واضحة للمنتخب منذ توليه المهمة، وأضاف العنقري أن رينارد يعتمد على نفس طريقة رامون دياز السابقة ويلقي باللوم باستمرار على قلة مشاركة اللاعبين المحليين في المباريات.
مطالبات بالإقالة واستبداله بمدربين عرب
وتصاعدت حدة الانتقادات إلى حد المطالبة الصريحة بإقالة رينارد، حيث اقترح العنقري أسماء بديلة مثل المدربين صالح الشهري أو دونيس أو شاموسكا، مؤكداً أن المدرب الحالي “لا يمكنه تقديم المطلوب” في الفترة المقبلة، خاصة مع اقتراب التصفيات المؤهلة للمونديال.
ويعود جزء من الغضب الشعبي والإعلامي إلى طريقة تأهل المنتخب الأخيرة، حيث لم يحقق رينارد التأهل المباشر لكأس العالم 2026، بل عبر الملحق الآسيوي، وهو ما يرى فيه المنتقدون ضعفاً في الأداء التكتيكي والإداري.
يشير المحللون إلى أن الخسارة الثقيلة أمام مصر، رغم كونها مباراة ودية، كشفت عن ثغرات دفاعية خطيرة وغياب للروح القتالية، مما يثير مخاوف حقيقية من أداء المنتخب في التصفيات القادمة التي ستكون أكثر صعوبة.
مستقبل غامض وتحديات مصيرية تنتظر رينارد
يضع هذا الهجوم الإعلامي رينارد أمام اختبار مصيري، حيث لم يعد النقاش يدور حول تحسين الأداء فقط، بل حول جدارته بالاستمرار في قيادة “الأخضر”، وتتجه الأنظار الآن نحو اتحاد الكرة السعودي والموقف الرسمي الذي سيتخذه تجاه هذه المطالبات المتزايدة، خاصة مع عدم وجود مباريات رسمية فورية تتيح للمدرب الفرنسي ترميم صورته.
الخلاصة التي يمكن استنتاجها هي أن ثقة الشارع والإعلام في مشروع رينارد تهتز بشدة، وأن أي تراجع جديد في النتائج قد يكون كافياً لإنهاء رحلته مع المنتخب السعودي، حتى قبل انطلاق التصفيات الحاسمة لكأس العالم 2026.
التعليقات