وهبي: التعادل مع الإكوادور إنجاز.. وكنا سنخسر بأربعة أهداف لولا التصحيح
وصف المقال
مدرب المغرب محمد وهبي يشرح أهمية اختبار الإكوادور الصعب، ويكشف عن نقاط القوة والجوانب التي تحتاج للتطوير قبل كأس العالم 2026، مع التركيز على الضغط العالي والفعالية الهجومية.
اختار المنتخب المغربي اختبارًا صعبًا أمام الإكوادور، القوة الصاعدة في أمريكا الجنوبية، وانتهت المباراة الودية بالتعادل (1-1)، حيث أكد المدرب محمد وهبي أن هذا الاحتكاك كان ضروريًا لقياس الجاهزية الحقيقية وتحديد نقاط التحسين قبل كأس العالم 2026، معتبرًا أن مواجهة منافس قوي أفضل من خوض مباريات سهلة في وقت ضيق.
اختبار ضروري قبل الاستحقاق العالمي
أوضح وهبي أن التعادل مع الإكوادور، التي تفوقت على منتخبات كالبرازيل وأوروجواي في التصفيات، يمثل فرصة حقيقية لتقييم المستوى، حيث شدد على أن الفريق لا يملك رفاهية الوقت لخوض مواجهات سهلة، بل يحتاج للاحتكاك بفرق قوية تكشف مواطن القوة والضعف التي تحتاج للعمل عليها قبل البطولة الكبرى.
تطبيق الضغط العالي والتركيز على التنظيم
أشار المدرب إلى أن الأداء شهد محاولات لتطبيق الضغط العالي في مناطق متقدمة من الملعب، وهو أسلوب تكتيكي يسعى الفريق لترسيخه، معترفًا بأن اللاعبين لم يعتادوا عليه بالكامل بعد، وأكد أن الهدف ليس أن يكون الفريق الأفضل نظريًا، بل الأكثر انضباطًا وتنظيمًا عند تنفيذ هذه الخطط، خاصة في مرحلة الضغط على حامل الكرة.
يأتي هذا الاختبار في إطار تحضيرات “أسود الأطلس” لنهائيات كأس العالم 2026، بعد تأهلهم التاريخي لنصف النهائي في نسخة 2026، مما يضعهم تحت مجهر المتابعين ويزيد من التوقعات لأداء قوي في البطولة المقبلة.
تحسين الفعالية الهجومية واستغلال الفرص
في الشق الهجومي، لفت وهبي إلى أن الفريق يمتلك عناصر مبدعة قادرة على صناعة الفارق، لكنه حدد مجالًا رئيسيًا للتحسين يتمثل في الاختراق من العمق واستغلال المساحات خلف دفاع الخصم بشكل أكثر دقة، معتبرًا أن دقة التمريرات في المناطق الحاسمة كانت تحتاج لمزيد من الحرفية، وهو ما سيتم التركيز عليه في التدريبات القادمة.
رفض فكرة نقاط الضعف والثقة في المجموعة
عند سؤاله عن نقاط الضعف، رفض وهبي هذا الطرح تمامًا، مشيرًا إلى أن وصول الفريق لنصف نهائي المونديال وتصدره لترتيب المنتخبات الأفريقية يعكس قوته، وبرر ذلك بأن الفريق لو كان يعاني من ضعف حقيقي لخسر المباراة بنتيجة كبيرة، معترفًا في الوقت ذاته بأن الفريق قد يفتقد أحيانًا لحلول في مواقف معينة، وهو ما يتم العمل عليه لتحقيق أداء أكثر توازنًا وفعالية.
الطريق نحو كأس العالم 2026
يستعد المنتخب المغربي لمواجهة باراجواي يوم الثلاثاء المقبل في فرنسا، كجزء من سلسلة الاختبارات التحضيرية، حيث يهدف الجهاز الفني إلى ترجمة الدروس المستفادة من مباراة الإكوادور إلى تحسينات ملموسة على أرض الملعب، مع التركيز على تحويل الهيمنة في اللعب إلى فرص تصويب أكثر خطورة وأهداف حاسمة، لضمان الوصول لأفضل صيغة تنافسية ممكنة في البطولة العالمية.
التعليقات