نيمار يغضب البرازيل بقرار يهدد مشاركته في المونديال
# نيمار يثير أزمة في البرازيل.. قرار “اللعب في الديار فقط” يهدد حلم المونديال
قرر النجم نيمار جونيور، لاعب سانتوس، خوض المباريات على ملعب فريقه فقط وتجنب اللقاءات خارج الديار، في خطوة غير مسبوقة تهدف للتحكم في أحماله البدنية بعد الإصابات، هذه الخطوة أثارت جدلاً واسعاً حول جاهزيته وتهدد بشكل مباشر فرصته في تمثيل المنتخب البرازيلي في كأس العالم 2026 تحت قيادة المدرب كارلو أنشيلوتي.
قرار اللعب محلياً يضع نيمار تحت المجهر
اتخذ نيمار جونيور قراراً حاسماً باللعب فقط في المباريات التي تستضيفها سانتوس على ملعبها “فيلا بلميرو”، وذلك في محاولة منه لإدارة أحماله التدريبية والبدنية بعناية فائقة بعد سلسلة الإصابات التي عانى منها خلال عام 2025، والتي شملت عملية منظار للركبة وعلاجاً بالبلازما، ويبرر نيمار وفريقه هذا القرار بالحاجة إلى بروتوكول تعافي صارم، لكنه في الوقت ذاته يعني غيابه عن مواجهات خارجية مهمة، بما في ذلك مواجهة فلامنجو في ماراكانا وافتتاح كوبا سود أمريكانا خارج أرضه.
غضب أنشيلوتي بعد غياب مفاجئ
أثار غياب نيمار غير المعلن مسبقاً عن مباراة سانتوس خارج الديار أمام ميراسول استياءً كبيراً داخل الاتحاد البرازيلي، خاصة بعد أن حضر المدرب الوطني كارلو أنشيلوتي المباراة بناءً على تأكيدات رسمية بمشاركة اللاعب، وقد عبّرت مصادر مقرّبة من الجهاز الفني للمنتخب عن “خيبة أمل كبيرة” من تصرف نيمار، في وقت حساس تحتاج فيه البرازيل إلى تأكيد جاهزية نجومها قبل الإعلان عن القائمة النهائية للمونديال في 18 مايو المقبل.
يأتي هذا الجدل في وقت حرج للغاية، حيث يستعد المدرب كارلو أنشيلوتي لاختيار قائمته النهائية للمونديال، ويواجه ضغوطاً جماهيرية وإعلامية كبيرة للبت في مصير نجم مثل نيمار، الذي يجمع بين تاريخ حافل ومستقبل غامض بسبب وضعه الصحي.
انقسام الرأي العام حول جاهزية النجم
يشهد الشارع الرياضي البرازيلي انقساماً حاداً حول قدرة نيمار على العودة لمستواه التنافسي، فبينما هتفت الجماهير باسمه خلال مباراة البرازيل الأخيرة ضد فرنسا رغم غيابه، مما يؤكد مكانته الرمزية، يرى آخرون أن الاعتماد على لاعب يتبع بروتوكولاً خاصاً للمشاركة يمثل مخاطرة كبيرة لا يمكن تحملها في بطولة بحجم كأس العالم، وقد زاد من حدة الجدل الأداء المخيب لفينيسيوس جونيور، الذي ارتدى القميص رقم 10 في غياب نيمار.
تأثير القرار على مستقبل نيمار الدولي
يضع قرار نيمار بالاقتصار على اللعب محلياً مستقبله الدولي على المحك، فغيابه المتكرر عن المباريات الخارجية المهمة يحرم أنشيلوتي من فرصة تقييم حالته التنافسية الحقيقية تحت الضغط، كما يرسل رسالة سلبية حول قدرته على تحمل مشاق البطولة العالمية التي تتطلب سفراً ومباريات متتالية، وهذا يزيد من احتمالية استبعاده من القائمة النهائية، حيث يفضل المدرب عادة الاعتماد على لاعبين يمكنه الاعتماد عليهم في جميع الظروف.
باختصار، يرفض نيمار اللعب خارج ملعبه لحماية نفسه من الإصابات، لكن هذه الإستراتيجية تهدد مكانته في المنتخب البرازيلي قبل كأس العالم مباشرة.
خلفية أزمة الثقة المتجددة
لا تزال علاقة نيمار مع المنتخب البرازيلي تمر بفترات من التوتر منذ سنوات، خاصة مع تكرر إصاباته في أوقات حاسمة، وقد سبق أن أثيرت شكوك حول التزامه الكامل خلال فترات التعافي، مما يجعل قراره الحالي بمثابة امتحان جديد لثقة الجهاز الفني الذي يبحث عن لاعبين مستقرين بدنياً ونفسياً قبل أشهر فقط من البطولة الأهم.
مستقبل غامض ومصير مرهون بالتقييم
يبدو مستقبل نيمار مع “السيليساو” معلقاً حتى إعلان القائمة الرسمية، فقراره الشخصي، رغم مبرراته الطبية، قد كلفه نقاطاً ثمينة في نظر الجهاز الفني الذي يبحث عن الموثوقية فوق الموهبة، والنتيجة النهائية ستحددها قدرة نيمار على إثبات أنه لا يزال قادراً على صنع الفارق في المونديال، أو أن مخاطر استدعائه تفوق الفوائد المتوقعة في نظر المدرب أنشيلوتي.
التعليقات