مصر تستقبل بيتارش مدربًا جديدًا للمنتخب المغربي
# بونو يفتح باب المنتخب المغربي لبيتارش: “نرحب بك.. خاصة وأنك في ريال مدريد”
ياسين بونو، حارس مرمى المنتخب المغربي والهلال السعودي، يوجه رسالة ترحيب علنية إلى تياجو بيتارش، موهبة ريال مدريد البالغة من العمر 17 عاماً، لدعوته لتمثيل “أسود الأطلس” دولياً، وذلك في وقت لم يحسم فيه اللاعب الشاب خياره النهائي بين المغرب وإسبانيا.
دعوة مباشرة في لحظة حاسمة
جاءت تصريحات بونو لإذاعة “كادينا سير” الإسبانية في توقيت بالغ الحساسية، حيث تتصاعد المناورات الخلفية من جانب اتحادي الكرة في المغرب وإسبانيا لكسب ولاء بيتارش، الذي يملك الجنسيتين معاً، وقال بونو: “تياجو بيتارش لديه عائلة في المغرب، وفي إسبانيا أيضاً، لذا أعتقد أنه سيفعل ما يشعر به حقاً”، وأضاف حارس المرمى المخضرم رسالة واضحة: “ليعلم تياجو أننا هنا سنستقبله دائماً بأذرع مفتوحة، وأن كل لاعب لديه علاقة بالمغرب فهو مرحب به، خاصة إذا كان لاعبا في ريال مدريد”.
صعود نجمي يثير معركة دولية
أصبح مستقبل تياجو بيتارش الدولي أحد أبرز الملفات الساخنة في الكرة الأوروبية، بعد تألقه السريع مع الفريق الأول لريال مدريد هذا الموسم، حيث فرض نفسه كلاعب مهم في تشكيلة كارلو أنشيلوتي محلياً وفي دوري أبطال أوروبا، هذا الأداء القوي دفع بالاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم لتكثيف جهوده لإقناع اللاعب الشاب، الذي يبلغ 17 عاماً فقط، باختيار اللعب تحت علم النجمة الخماسية، على غرار ما فعل زميله في الريال إبراهيم دياز من قبل.
تياجو بيتارش، المولود في إسبانيا لأب مغربي، يواجه خياراً مصيرياً يحدد مساره الدولي: البقاء مع منتخب إسبانيا (الذي مثل فرقه الشبابية سابقاً) أو الانضمام إلى منتخب المغرب، الذي يضم جيلاً ذهبياً حقق إنجاز الوصول إلى نصف نهائي كأس العالم 2026.
تأثير القرار على مستقبل المنتخبين
قرار بيتارش لن يؤثر على مسيرته الشخصية فقط، بل سيكون له تبعات استراتيجية على المنتخب الذي يختاره، فانضمامه للمغرب سيعزز من قوة خط هجوم “أسود الأطلس” لفترة طويلة قادمة، بمهاراته الفنية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز في خط الهجوم، أما إذا اختار إسبانيا، فسيكون ذلك إضافة نوعية لخيارات المدرب لويس دي لا فوينتي في صفوف “لا روخا”، خاصة مع حاجتها لدماء شابة جديدة، ويبقى التوقيت مهماً، حيث يمكن للاعب تغيير انتمائه الدولي مرة واحدة فقط في مسيرته وفق قوانين الفيفا، ما يجعل القرار الحالي غير قابل للتراجع عنه.
لماذا تتصاعد المعركة الآن؟
تتزامن هذه الدعوة العلنية من بونو مع فترة حاسمة في مسيرة بيتارش، فهو لم يعد مجرد موهبة واعدة، بل أصبح لاعباً أساسياً في أحد أكبر الأندية في العالم، مما يرفع من قيمته الدولية فوراً، كما أن المنتخب المغربي، بعد نجاحه العالمي الأخير، أصبح وجهة جاذبة للاعبين ثنائيي الجنسية، مما يمنحه ورقة ضغط إضافية في مفاوضاته مع اللاعب وأسرته، وتظهر هذه الحالة كيف تحولت استراتيجية اتحاد الكرة المغربي من الاعتماد على المحليين إلى استقطاب المواهب في أكبر الأندية الأوروبية لبناء فريق قادر على المنافسة على أعلى المستويات.
الخلاصة: معركة صامتة تدور رحاها بين المغرب وإسبانيا على ولاء أحد أبرز المواهب الشابة في العالم، وتصريحات ياسين بونو ليست مجرد ترحيب، بل جزء من حملة منظمة لإقناع تياجو بيتارش بأن مستقبده الدولي الأكثر إشراقاً يمكن أن يكون مع أسود الأطلس، خاصة في ظل المشروع الطموح الذي يقوده المنتخب المغربي حالياً، القرار النهائي، رغم كل الضغوط والوعود، سيعود في النهاية إلى ما “يشعر به حقاً” لاعب ريال مدريد الشاب وعائلته.
التعليقات