كبار السعودية يفرضون واقعًا جديدًا على مستقبل محمد صلاح
# محمد صلاح في مفترق طرق.. هل تخلى الدوري السعودي عن صفقة القرن؟
تتجه أنظار سوق الانتقالات نحو مستقبل محمد صلاح بعد إعلانه الرحيل عن ليفربول، حيث تشير معطيات جديدة إلى تراجع كبير في رغبة الأندية السعودية الكبرى في التعاقد مع النجم المصري، مع توقعات بأن تأتي أي صفقة محتملة بمبالغ أقل بكثير من العروض الخيالية السابقة التي تجاوزت 200 مليون يورو.
تحول جذري في الموقف السعودي
بعد تحركات مكثفة لموسمين متتاليين لضم محمد صلاح، يبدو أن المشهد قد تغير جذرياً، حيث أوضح الإعلامي السعودي محمد الشيخ أن المرحلة الحالية “لا تستوعب محمد صلاح” لأسباب ليست فنية بالضرورة، مشيراً إلى أن اللاعب “ليس كما كان في الموسم الماضي أو قبل الماضي” وأنه الآن في “المنحدر الأخير” من مسيرته.
عمر اللاعب.. العامل الحاسم
يبلغ صلاح 32 عاماً حالياً، وسيصل إلى سن 34 في يونيو القادم، مما يعني أنه في حال الانتقال إلى السعودية سيكون بعمر 35 سنة، وهو عامل حاسم في تغيير حسابات الأندية، حيث أكد الشيخ أن “المبالغ التي عُرضت على صلاح في الفترة الماضية لن تعرض عليه مجددا في المرحلة الحالية”.
انخفاض متوقع في القيمة السوقية
إذا قرر صلاح القدوم إلى الدوري السعودي، فسيكون ذلك “بمبالغ السوق التي تتوافق مع قيمة صلاح في الوقت الراهن وليس قيمته قبل موسم أو موسمين”، وفقاً للشيخ، الذي أشار إلى أن الأندية كانت تدفع سابقاً “مبالغ غير سوقية”، لكن الصفقة الآن ستكون “وفق ما تريده الأندية السعودية، وليس وفق اشتراطات اللاعب السابقة”.
كانت عروض سابقة قد بلغت قيمتها 235 مليون يورو لنادي الاتحاد في 2026، بالإضافة إلى راتب سنوي قدره 85 مليون يورو، وفقاً لتقارير صحفية، لكن هذه الأرقام تبدو الآن جزءاً من الماضي.
خروج صلاح من الأولويات
أكد الشيخ أن محمد صلاح “لم يعد ضمن أولويات الخطط التعاقدية في الأندية الأربعة الكبرى” – الهلال، النصر، الاتحاد، الأهلي – مما يعكس تحولاً استراتيجياً في سياسات التعاقدات، حيث تبحث الأندية عن صفقات أكثر توافقاً مع رؤيتها الفنية والاقتصادية بعيداً عن الدفع بمبالغ طائلة للنجوم الكبار في نهاية مسيرتهم.
يعكس هذا التحول توجه الأندية السعودية نحو إعادة ضبط الإنفاق والتركيز على صفقات أكثر استدامة، في إطار استراتيجية جديدة تبتعد عن الاستثمارات الضخمة في نجوم يتجاوزون سن الذروة، مما يضع صلاح أمام خيارات محدودة وقيمة سوقية أقل بكثير مما كان متوقعاً قبل عامين فقط.
التعليقات