البرتغال تتعادل مع المكسيك رغم سيطرتها في غياب رونالدو
تعادل سلبي يهيمن على إعادة افتتاح ملعب أزتيكا
انتهت المباراة الودية التي جمعت المكسيك بالبرتغال على ملعب أزتيكا، فجر الأحد، بالتعادل السلبي 0-0، في حدث احتفالي لإعادة افتتاح الملعب التاريخي استعدادًا لاستضافة مونديال 2026، وغاب نجم البرتغال كريستيانو رونالدو عن المشاركة بسبب الإصابة.
فرص ضائعة وغياب مؤثر
سيطرت البرتغال على مجريات اللقاء، وكادت تفتح التسجيل مبكرًا عبر جواو فيلكس في الدقيقة 14، قبل أن يضرب جونسالو راموس الكرة في القائم، وفي الشوط الثاني، أطلق برونو فرنانديز تسديدة خطيرة مرت بجوار القائم، بينما أهدرت المكسيك فرصتها الأوضح في الدقائق الأخيرة عندما أرسل أرماندو جونزاليس كرة رأسية بعيدًا عن المرمى، وكان غياب كريستيانو رونالدو، نجم النصر السعودي، بسبب الإصابة عاملاً ملحوظًا في افتقاد الفريق البرتغالي للحدة الهجومية.
يُعد ملعب أزتيكا، الذي شهد الحدث، أحد أشهر الملاعب العالمية وسيستضيف مباريات كأس العالم 2026، حيث ستشارك المكسيك في المجموعة الأولى إلى جانب كوريا الجنوبية وجنوب إفريقيا، بينما ستلعب البرتغال في المجموعة الحادية عشرة مع أوزبكستان وكولومبيا.
تأثير التحضير للمونديال
تأتي هذه المباراة في إطار الاستعدادات المكثفة للمنتخبين المشاركين في كأس العالم 2026، حيث تهدف المكسيك لاختبار قدراتها على أرضها الجديدة بعد تجديد الملعب، بينما تسعى البرتغال، رغم غياب قائدها التاريخي، لصقل أدائها الجماعي واكتشاف بدائل في الخط الهجومي قبل المنافسة القارية الكبرى.
ماذا يعني التعادل للفرق؟
يكشف التعادل عن حاجة كلا الفريقين لمزيد من العمل، فالمكسيك، رغم اللعب على أرضها، بدت بحاجة لشحذ خطها الهجومي، أما البرتغال فأثبتت قدرتها على خلق الفرص لكنها افتقدت الدقة في إنهائها، خاصة مع غياب رونالدو، مما يطرح أسئلة حول عمق الخيارات الهجومية للفريق قبل نحو عامين على انطلاق المونديال.
التعليقات