انتفاضة “هبيما” تهز إسرائيل.. احتجاجات واسعة وضغوط على نتنياهو

admin

موجة احتجاجات غير مسبوقة تهز إسرائيل مع دخول الحوثي الصراع

خرج آلاف الإسرائيليين في احتجاجات واسعة تطالب بإسقاط حكومة بنيامين نتنياهو، وسط تصعيد عسكري خطير من جماعة الحوثي اليمنية التي أطلقت صواريخ باليستية لأول مرة تجاه أراضي الدولة العبرية، مما زاد من حالة الذعر ودفع بالجبهة الداخلية إلى حافة الانهزام.

قمع دموي في تل أبيب واستهداف نائب عربي

شهدت ساحة هبيما في تل أبيب مواجهات عنيفة، حيث استخدمت قوات الشرطة القوة المفرطة لتفريق المحتجين، وأسفرت عن اعتقال 18 شخصاً على الأقل، وتصاعدت حدة الغضب بعد أن كشفت لقطات مصورة اعتداء ضباط على النائب العربي أيمن عودة رغم حصانته البرلمانية، وهو ما وصفه مراقبون بتصعيد خطير في أسلوب قمع المعارضة.

الحوثي يغير معادلة الحرب ويصيب الداخل بالذعر

دخلت جماعة الحوثي رسمياً خط المواجهة مع إسرائيل، حيث أطلقت رشقات صاروخية باليستية وطائرات مسيرة استهدفت مواقع حساسة، وأكد الجيش الإسرائيلي اعتراض أحد الصواريخ القادمة من اليمن دون إصابات، لكن هذا التصعيد المباشر من مسافة بعيدة فاجأ المؤسسة الأمنية وأربك حساباتها الدفاعية.

يأتي دخول الحوثي المعادلة في وقت تشهد فيه إسرائيل أصعب اختبار لأمنها الداخلي منذ بداية الحرب، حيث تزامن التهديد الصاروخي الخارجي مع انفجار الغضب الشعبي الداخلي، مما وضع النظام السياسي والعسكري تحت ضغط غير مسبوق.

المجتمع العربي يربط بين فشل الحرب وتفشي الجريمة

بلغت الاحتجاجات ذروتها في المدن العربية مثل سخنين وتمرة، حيث ربط المتظاهرون بوضوح بين فشل الحكومة في إدارة الحرب وتقاعسها المتعمد عن مكافحة الجريمة المنظمة في بلداتهم، واتهم قادة عرب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بالتركيز على قمع الاحتجاجات السياسية وترك العصابات الإجرامية تعبث بالأمن، حيث بلغت حصيلة القتلى في الوسط العربي 36 قتيلاً منذ مطلع العام الحالي.

أزمة ثقة وشائعات تودي بشعبية نتنياهو

وصلت شعبية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى أدنى مستوياتها منذ بداية العملية العسكرية، ورغم محاولات مكتبه دحض شائعات متكررة عن وفاته عبر فيديوهات معدلة، إلا أن أزمة الثقة في القيادة السياسية تبدو عميقة، حيث رفع المحتجون في القدس وبئر السبع شعارات مفادها أن “الأمن لا يتحقق بالحروب التي لا تنتهي”، مما يعكس تحولاً في الرأي العام الإسرائيلي.

ضغوط دولية متصاعدة مع احتجاجات أمريكية

واجه نتنياهو ضغوطاً دولية متزامنة، حيث خرج ملايين الأمريكيين في تظاهرات “لا ملوك 3” عبر جميع الولايات احتجاجاً على سياسات الرئيس دونالد ترامب ودعمه المطلق للحرب، مما وضع الحليفين في مأزق دبلوماسي أمام الرأي العام العالمي وأضعف قدرتهما على المناورة.

تشير تحليلات مراقبين إلى أن إسرائيل تواجه عاصفة كاملة تجمع بين التصعيد الإقليمي المتعدد الجبهات والغضب الشعبي الداخلي المتفجر والضغط الدولي المتزايد، مما يهدد باستقرار النظام الحاكم ويطرح أسئلة مصيرية حول قدرته على الصمود واستمراره.

الأسئلة الشائعة

ما هي أسباب الاحتجاجات الواسعة في إسرائيل؟
تطالب الاحتجاجات بإسقاط حكومة نتنياهو، وتربط بين فشل الحكومة في إدارة الحرب وتقاعسها في مكافحة الجريمة المنظمة في المدن العربية، وسط أزمة ثقة عميقة في القيادة.
كيف دخل الحوثي الصراع وما تأثيره؟
دخلت جماعة الحوثي المعادلة بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة تجاه إسرائيل لأول مرة، مما أربك الحسابات الدفاعية الإسرائيلية وضاعف الذعر في الجبهة الداخلية.
ما الذي حدث في احتجاجات تل أبيب؟
شهدت ساحة هبيما في تل أبيب مواجهات عنيفة، حيث استخدمت الشرطة القوة المفرطة واعتقلت العشرات، وتم الاعتداء حتى على النائب العربي أيمن عودة رغم حصانته البرلمانية.
ما هي مطالب المحتجين في المدن العربية؟
يربط المحتجون في المدن العربية بين فشل الحكومة في الحرب وتفشي الجريمة المنظمة في بلداتهم، ويتهمون وزير الأمن بالتقاعس عن مكافحة الجريمة والتركيز على قمع الاحتجاجات السياسية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *