معالج برشلونة السابق يكشف: “كنت ظل ميسي

admin

# معالج ميسي السابق يكشف: “من الصعب قول لا للنجوم.. لكنه ضروري”

كشف خوانجو براو، مسؤول العلاج الطبيعي السابق في نادي برشلونة، عن تفاصيل عمله اليومي مع ليونيل ميسي والنجوم الآخرين، موضحاً أن أصعب جزء في مهنته كان إبلاغ اللاعبين بإصابتهم وفرض قرارات العلاج عليهم، خاصة مع نجم بحجم ميسي الذي كان وجوده على أرض الملعب “ضمانة لتخفيف الضغط” عن الفريق بأكمله.

العلاقة الفريدة مع ميسي والضغط المستمر

لم يكن خوانجو براو مجرد موظف عادي في النادي الكتالوني، حيث قضى أكثر من 25 عاماً داخل النادي، تولى خلال سبع منها مسؤولية قسم العلاج الطبيعي، وكان الظل الدائم للأسطورة الأرجنتينية، كما تولى رعاية نجوم كبار آخرين مثل أندريس إنييستا وكارليس بويول ونيمار وروبينيو، وأكد براو أن إدارة حالة ميسي كانت تتطلب “تأهباً شديداً” بسبب أهميته القصوى للفريق، حيث كان زملاؤه يسألون باستمرار عن جاهزيته، وكانت إجابته الإيجابية تبعث الطمأنينة في نفوس الجميع.

إدارة كلمة “لا” في عالم النجوم

أشار براو، في مقابلة مع صحيفة “إل بيريوديكو” الكتالونية ونقلتها “سبورت”، إلى أن قول “لا” للاعبين من فئة النخبة بشأن مشاركتهم كان من أصعب المهام، لكنه كان ضرورياً عندما يكون الوضع “لا مفر منه”، مؤكداً أن الجميع يعرف كيف يقول “نعم” للنجوم، لكن المهنية تقتضي أحياناً اتخاذ القرار الصعب لحماية اللاعب على المدى الطويل، حتى لو كان ذلك يعني منعه من اللعب.

كان براو يرافق ميسي أحياناً مع المنتخب الأرجنتيني لضمان استمرارية الرعاية، وهي خطوة لم تكن ترضي جميع الأطراف، لكنه أوضح أن الهدف كان “السيطرة على ما يحدث له، لأنه كان نجم فريقنا وثروتنا”، معترفاً بأن إنجازات برشلونة في تلك الحقبة كانت مرتبطة بشكل وثيق بصحة ولياقة ميسي.

نهاية المرحلة وتكلفتها الشخصية

توقف براو عن العمل المباشر مع ميسي في عام 2013، وغادر النادي نفسه تقريباً بالتزامن مع رحيل اللاعب في 2026، ووصف براو تلك النهاية بأنها “تحرير” له، مشيراً إلى أن الضغط الشديد الناجم عن هذه المسؤولية تحول إلى “تكلفة شخصية” مرتفعة، وقال: “عندما ترى أن أمورك لن تتحسن بعد الآن، والتكلفة الشخصية ترتفع، فمن الضروري فقط أن تقول كفى”.

يأتي هذا الكشف في إطار إصدار براو لكتاب جديد بعنوان “ما لا تراه كرة القدم”، يسلط فيه الضوء على عالم إدارة الإصابات ورعاية اللاعبين على أعلى مستوى.

تأثير الرعاية الخاصة على أداء الفريق

يكشف هذا الحديث كيف أن رعاية النجوم من الطراز العالمي تتجاوز الجانب الطبي التقني لتصبح مسألة إدارة ضغط وضمان نفسي للفريق بأكمله، فوجود لاعب مثل ميسي كان يشكل عاملاً استقرارياً، وكانت حالته الصحية محور اهتمام يومي يؤثر على معنويات الفريق والجهاز الفني، مما يضع المعالجين في موقع يتطلب توازناً دقيقاً بين الرغبة في إرضاء الجميع وضرورة حماية أصول النادي الأكثر قيمة من المخاطر الطبية.

لماذا يهم هذا الكشف الآن؟

يكتسب هذا الاعتراف أهمية خاصة في الوقت الحالي، حيث تزداد حدة المنافسة وتكاليف الصفقات، مما يجعل صحة اللاعبين الاستثنائيين ثروة لا تقدر بثمن، قصص مثل قصة براو تذكر الأندية والجماهير بأن وراء عروض النجوم الخارقة على الميدان، يوجد عمل دؤوب وخلف الكواليس ينطوي على ضغوط هائلة ومسؤوليات كبيرة، يتحملها أفراد مثل خوانجو براو لضمان بقاء نجومهم في أفضل حال.

الأسئلة الشائعة

ما هو أصعب جزء في عمل معالج ميسي السابق مع النجوم؟
كان أصعب جزء هو إبلاغ اللاعبين بإصابتهم وفرض قرارات العلاج عليهم، خاصة مع نجم بحجم ميسي. قول "لا" لمشاركتهم عندما يكون الوضع خطيراً كان ضرورياً لحمايتهم على المدى الطويل.
لماذا كانت إدارة حالة ميسي تتطلب تأهباً شديداً؟
لأن وجود ميسي على أرض الملعب كان ضمانة لتخفيف الضغط عن الفريق بأكمله. كانت جاهزيته تبعث الطمأنينة في نفوس زملائه والجهاز الفني، مما جعل رعايته أولوية قصوى.
كيف أثر الضغط من هذه المسؤولية على خوانجو براو شخصياً؟
تحول الضغط الشديد إلى تكلفة شخصية مرتفعة لبراو. وصف مغادرته العمل مع ميسي والنادي لاحقاً بأنه "تحرير"، مشيراً إلى أنه وصل لمرحلة قال فيها "كفى" عندما رأى أن الأمور لن تتحسن.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *