إعلامي سعودي: انتقاد العقيدي يستهدف “تصفية حسابات” وليس المصلحة العامة
تركي العجمة يهاجم إعلاميين ويتهمهم بـ”تمني الخسارة” للفرق السعودي
شن الإعلامي السعودي تركي العجمة هجوماً لاذعاً على زملائه، متهماً بعضهم بتمني خسارة المنتخب الوطني لإثبات وجهة نظرهم، وذلك في أعقاب الهجوم الكبير الذي تعرض له حارس المرمى نواف العقيدي عقب الهزيمة الثقيلة أمام مصر (4-0) في تصفيات كأس العالم، وانتقد العجمة بشدة أداء المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، داعياً إلى تعيين مدرب وطني لقيادة “الأخضر” في المونديال.
هجوم “مبالغ فيه” على العقيدي
وصف العجمة الحملة الإعلامية الموجهة ضد حارس المنتخب، نواف العقيدي، بأنها “مبالغ فيها بشكل كبير ولا تُصدق”، مشيراً إلى أن الخطأ جزء من طبيعة كرة القدم ولا يوجد لاعب يتعمد الإخفاق، وأكد أن الأهم هو التعلم من الأخطاء وتصحيحها مستقبلاً، معتبراً أن التركيز على لاعب بعينه يتجاهل حقيقة أن أداء الفريق بأكمله كان دون المستوى.
اتهامات بتمني الخسارة
ذهب العجمة إلى أبعد من ذلك، حيث اتهم بعض الإعلاميين بالسعي لإثبات وجهة نظرهم الشخصية عبر “تمني” خسارة المنتخب، وقال خلال ظهوره في برنامج “كورة”: “هناك بعض الإعلاميين يتمنون خسارة منتخبنا فقط لإثبات وجهة نظرهم، وهو ما يتضح من الهجوم غير المبرر على سالم الدوسري، ثم امتد لاحقًا إلى نواف العقيدي”، وأضاف أنه لا يشكك في وطنيتهم، لكنه لفت إلى وجود من بينهم “بدافع المصادفة” وبدون قيمة حقيقية يهاجمون الفريق دون اعتبار.
يأتي تصريح العجمة في لحظة حرجة للمنتخب السعودي، الذي يواجه ضغوطاً كبيرة بعد بداية متعثرة في تصفيات كأس العالم 2026، حيث أثارت الهزيمة الساحقة أمام مصر تساؤلات حول قدرة المدرب رينارد وأداء اللاعبين، مما فتح الباب أمام موجة نقد حادة انقسم حولها الرأي العام والإعلام.
انتقادات قاسية لرينارد ودعوة لمدرب وطني
وجه العجمة سهام نقده مباشرة نحو المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، واصفاً وجوده بأنه “بلا تأثير حقيقي”، واتهمه بالعمل وفق مزاجه الخاص والسفر وقتما يشاء، معتبراً أن تأهل المنتخب لكأس العالم 2026 لا يبرر الأداء الحالي، واختتم حديثه بدعوة مفاجئة: “أنا لو توليت قيادة المنتخب، كنت سأتمكن من التأهل بعد تطبيق النظام الحديث للتصفيات، لذلك أرى أن الأفضل هو تعيين أي مدرب وطني لقيادة ‘الأخضر’ في كأس العالم”.
تأثير التصريحات على البيئة الإعلامية والمنتخب
تكشف هذه التصريحات عن شرخ واضح في الصف الإعلامي السعودي الداعم للمنتخب، مما قد ينعكس سلباً على معنويات اللاعبين ويزيد من حدة الجدل العام حول أداء الفريق، كما تضع اتهامات “تمني الخسارة” النقاش في إطار شخصي قد يحوّل الانتباه عن التحليل الفني المطلوب للمشاكل الحقيقية التي يعانيها الفريق، سواء على مستوى الخطط أو الأداء الجماعي.
خلاصة الجدل: مصلحة الفريق فوق الخلافات
رغم حدة الهجوم، ختم العجمة كلامه بتأكيد أن الرابط الوحيد بين جميع الأطراف هو مصلحة المنتخب السعودي، معرباً عن أمنيته بأن تكون آراء المسؤولين صحيحة حتى ينجح الفريق، وتظهر هذه الخلافات العلنية مدى الضغط الهائل الموجود على عاتق المنتخب في رحلته نحو التأهل لكأس العالم، حيث يتحول كل نتيجة سلبية إلى عاصفة إعلامية تهدد بزعزعة الاستقرار في لحظة حرجة من المنافسات.
التعليقات