وكيل سعد الشهري: لا توجد مفاوضات حالية لتولي تدريب المنتخب السعودي
وكيل سعد الشهري ينفي أي مفاوضات رسمية مع الاتحاد السعودي لتدريب “الأخضر”
نفى رفيع الشهراني، وكيل المدرب سعد الشهري، حدوث أي اتصالات رسمية من الاتحاد السعودي لكرة القدم لتولي قيادة المنتخب الأول خلفًا لهيرفي رينارد، مؤكدًا أن أي حديث عن رفض الشهري العرض “يدخل في باب التبلي والإجحاف”، وجاءت التصريحات وسط تقارير تشير إلى نية الاتحاد إقالة رينارد بعد المباراة الودية مع صربيا.
التوضيح الرسمي عبر منصة “إكس”
أوضح الشهراني عبر حسابه على “إكس” أن الحديث عن رفض موكله العرض غير صحيح، وأكد أن تمثيل الوطن يُعد تشريفًا على جميع الأصعدة، مشيرًا إلى أنه لم يتم التواصل رسميًا حتى اللحظة بخصوص تدريب المنتخب، وأضاف أن المدرب سعد الشهري سيكون حاضرًا لخدمة وطنه دون تردد في حال تمت دعوته رسميًا.
يأتي هذا التوضيح في أعقاب الهزيمة الثقيلة للمنتخب السعودي أمام مصر بنتيجة 4-0، والتي فتحت باب التكهنات حول مستقبل المدرب الفرنسي، حيث تشير تقارير إلى أن رينارد يواجه ضغطًا كبيرًا وقد تتم إقالته قريبًا.
قائمة المرشحين المحتملين
وضعت التقارير الصحفية السابقة اسم سعد الشهري على رأس قائمة المرشحين لخلافة رينارد، إلى جانب اسم وليد الركراكي، المدير الفني السابق لمنتخب المغرب، ويقود الشهري حاليًا فريق الاتفاق الذي يحتل المركز السابع في دوري روشن السعودي.
تأثير الخبر على مستقبل المنتخب
ينقل هذا النفي حالة من عدم اليقين حول الخطة الفعلية للاتحاد السعودي في فترة حساسة، حيث يستعد “الأخضر” للمشاركة في كأس العالم ضمن مجموعة صعبة تضم إسبانيا وأوروجواي والرأس الأخضر، ويُظهر أن عملية اختيار المدرب، إذا كانت جارية، لا تزال في مرحلة مبكرة ولم تصل إلى عروض رسمية للمرشحين المحليين.
الخلفية والمسار المتوقع
يضع نفي الوكيل أي حديث عن صفقة نهائية مع الشهري في إطار التكهنات الإعلامية فقط، مما يترك الباب مفتوحًا أمام جميع السيناريوهات، بما في ذلك استمرار رينارد أو البحث عن بديل أجنبي آخر، ويبقى الأداء في المباراة الودية القادمة ضد صربيا عاملًا حاسمًا في تحديد الخطوة التالية للاتحاد السعودي لكرة القدم.
التعليقات