مدرب شباب تركيا يفقد وعيه أثناء احتجاجه على قرار الحكم
# مدرب تركيا تحت 21 يفقد وعيه على التماس بعد طرد لاعب.. والمباراة تتوقف
فقد مدرب منتخب تركيا تحت 21 عامًا، إيجيمان كوركماز، وعيه وسقط أرضًا على خط التماس، الثلاثاء، بعد احتجاجه على حكم المباراة الذي طرد لاعبًا تركيًا في تصفيات يورو الشباب أمام كرواتيا، ما أدى إلى توقف اللقاح ونقل المدرب إلى المستشفى لإجراء فحوصات طبية عاجلة.
تفاصيل الحادث المثير
اندلعت الأزمة في الدقيقة 34 من المباراة التي جرت على أرض كرواتيا، عندما حصل اللاعب التركي ديمير تيكناز على بطاقة حمراء مباشرة من حكم اللقاء، وهو القرار الذي أثار غضب المدرب إيجيمان كوركماز بشكل كبير، ودفعه للاعتراض بحدة على الحكم بالقرب من منطقة الفريق التركي.
الإنهيار المفاجئ والتدخل الطبي العاجل
أثناء احتجاجه، سقط كوركماز فجأة على الأرض وفقد وعيه تمامًا، مما دفع الجهاز الطبي للفريق والمنظمين للتدخل الفوري، حيث تم تقديم الإسعافات الأولية له على خط التماس في محاولة لإفاقته، واستمرت المحاولات لعدة دقائق وسط ذهول الحضور.
بعد تقييم الحالة، تقرر نقل المدرب التركي مباشرة بواسطة سيارة إسعاف مخصصة إلى أقرب مستشفى لإجراء فحوصات طبية شاملة ومعرفة أسباب الوعكة الصحية المفاجئة التي ألمت به.
تأتي هذه الحادثة في وقت يشهد فيه المنتخب التركي تحت 21 عامًا منافسة شرسة في المجموعة السابعة من التصفيات الأوروبية، حيث يسعى لتحقيق نتائج إيجابية للتأهل إلى البطولة القارية.
تأثير الحادث على مجريات المباراة
توقفت المباراة بشكل كامل لمدة تقارب الربع ساعة بسبب الحادث، مما أثر على إيقاع الفريقين، وبعد استئناف اللعب، استغل المنتخب الكرواتي حالة الارتباك في صفوف التركي وسجل هدفين سريعين في الدقيقتين 38 و53 من زمن المباراة، ليعزز من تقدمه النفسي والميداني.
استكمال المباراة في أجواء متوترة
استمرت المباراة في أجواء متوترة بعد عودة كوركماز إلى أرض الملعب، حيث تعرض لاعب تركي آخر، سميح كيليكسوي، للطرد في الدقيقة 73 بعد حصوله على بطاقة حمراء، ليكمل المنتخب التركي المباراة بتسعة لاعبين فقط، مما شكل تحدياً إضافياً للفريق الذي كان يعاني بالفعل من غياب مدربه.
تأثيرات متعددة للحادث
يتوقع أن يكون لهذا الحادث تأثيرات متعددة تتجاوز نطاق المباراة، حيث ستركز الجهود الآن على صحة المدرب كوركماز ونتائج فحوصاته الطبية، كما سيواجه المنتخب التركي تحديًا في إدارة الأزمات النفسية للاعبين بعد هذه التجربة الصادمة، وقد تفتح الواقعة نقاشًا أوسع حول الضغوط الهائلة التي يتعرض لها المدربون وضرورة وجود بروتوكولات طبية أسرع على دكة البدلاء.
التعليقات