أسعار القطن المصري تشهد استقرارًا في تعاملات اليوم
# أسعار القطن في مصر تشهد تبايناً حاداً.. طويل التيلة يقفز فوق 17 ألف جنيه
شهدت أسعار القطن المصري، الثلاثاء 31 مارس 2026، حالة من التباين الحاد بين الأصناف، حيث قفزت أسعار القطن طويل التيلة الفاخر ليصل “جيزة 96” إلى 17,200 جنيه للقنطار، بينما تراوحت أسعار متوسط التيلة بين 13,000 و14,820 جنيهًا، ويعود التفاوت الكبير إلى اختلاف جودة الألياف وحركة الطلب من مصانع الغزل المحلية.
أسعار القطن طويل التيلة اليوم
سجلت الأصناف طويلة التيلة، الأكثر طلباً في الصناعات النسيجية الراقية، أعلى مستوياتها في السوق المحلي، حيث تراوحت الأسعار على النحو التالي، قطن جيزة 96 سجل سعره بين 16,200 و17,200 جنيه للقنطار، قطن جيزة 94 سوبر تراوح بين 15,180 و15,340 جنيهًا، قطن جيزة 94 تجاري سجل من 14,040 إلى 15,260 جنيهًا، قطن جيزة 92 تراوح سعره بين 13,500 و15,000 جنيه للقنطار.
أسعار القطن متوسط التيلة
شهدت أسعار الأصناف متوسطة التيلة استقراراً نسبياً مع تفاوت طفيف بين الدرجات، قطن جيزة 86 ممتاز سجل سعره بين 14,400 و14,720 جنيهًا، قطن جيزة 86 تجاري تراوح بين 14,420 و14,820 جنيهًا، قطن جيزة 87 سجل من 13,000 إلى 14,500 جنيه للقنطار.
فروق الأسعار بين المناطق
كشفت حركة التداول عن فجوة سعرية واضحة بين محصولي الوجهين البحري والقبلي، حيث تراوحت أسعار القنطار في الوجه البحري بين 14,000 و17,000 جنيه، بينما تراوحت في الوجه القبلي بين 9,000 و12,000 جنيه فقط، ويعزى هذا التفاوت الكبير إلى اختلافات جوهرية في جودة المحصول وطول التيلة الناتجة عن ظروف التربة والمناخ في كل منطقة.
يعتبر القطن المصري طويل التيلة، وخاصة أصناف “جيزة”، من أفخر أنواع القطن في العالم نظراً لنعومة أليافه وطولها الاستثنائي، مما يجعله المادة الخام المفضلة لصناعة الملابس القطنية الفاخرة والمنسوجات عالية الجودة، وتستحوذ مصر على حصة كبيرة من هذه السوق العالمية المتخصصة.
العوامل المؤثرة في الأسعار
بحسب متابعة حركة السوق، يرجع التباين الملحوظ في الأسعار إلى عدة عوامل رئيسية تتحكم في المعادلة السعرية، جودة الألياف وطول التيلة حيث يعد العامل الحاسم في تحديد السعر، نتائج المزادات اليومية التي تنظمها الجهات المعنية، حجم الطلب الفعلي من شركات الغزل والنسيج المحلية، التغيرات في الأسعار العالمية والتي سجلت مؤخراً نحو 65 دولاراً للرطل.
تأثير الأسعار على المزارعين والصناعة
يؤثر هذا التباين السعري مباشرة على دخل آلاف المزارعين الذين يعتمدون على القطن كمحصول نقدي أساسي، كما يضع شركات الغزل المحلية أمام خيارات صعبة في تكاليف الإنتاج، خاصة مع المنافسة العالمية، وقد يؤدي استمرار ارتفاع أسعار الأصناف الفاخرة إلى تحفيز المزارعين على التركيز عليها في الموسم المقبل، بينما قد تتراجع زراعة الأصناف متوسطة الجودة إذا استمر الفارق السعري الكبير.
يشكل تباين أسعار القطن مؤشراً مهماً على صحة قطاع النسيج المصري، حيث تعكس أسعار الأصناف طويلة التيلة المرتفعة قوة الطلب المحلي والعالمي على المنتج الفاخر، بينما تشير أسعار المتوسط إلى تحولات في هيكل الإنتاج الصناعي، وتظل مراقبة هذه الأسعار يومياً أمراً حيوياً لتوقع اتجاهات السوق وتأثيرها على أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية في الاقتصاد المصري.
التعليقات