طفلة “درش” تكشف كواليس تصوير مسلسليها مع يوسف الشريف وأحمد فهمي

ماري حسين

طفلة “حكيم باشا” تروي تفاصيل مشاركتها في “درش” و”أب ولكن”

كشفت الطفلة نيللي البطران عن سر قبولها السهل في مسلسل “درش”، وهو تعاونها السابق مع فريق العمل في “حكيم باشا”، مما خلق حالة من الألفة مع النجم مصطفى شعبان وجعل أجواء التصوير “سهلة” بالنسبة لها، كما تحدثت عن تجربتها المميزة في تجسيد طفولة هاجر أحمد ضمن مسلسل “أب ولكن” في منزل تم تصميم سقفه من الخشب خصيصاً للعمل.

سر القبول السهل في “درش”

أرجعت نيللي البطران سبب قبولها بسهولة في مسلسل “درش” إلى خبرتها السابقة في التعاون مع نفس فريق الإنتاج خلال مسلسل “حكيم باشا”، مما وفر جواً من الألفة والمعرفة المسبقة، كما ساعدها عملها السابق مع النجم مصطفى شعبان على الشعور بالراحة أثناء التصوير، مؤكدة أن الأجواء كانت جيدة وأن العملية الفنية كانت ميسرة لها.

تحديات التصوير في “أب ولكن”

تطرقت الفتاة الصغيرة إلى تفاصيل مشاركتها في مسلسل “أب ولكن”، حيث جسدت شخصية الفنانة هاجر أحمد في مرحلة الطفولة، ولفتت إلى أن التصوير تم داخل منزل تم تجهيز سقفه بالكامل من الخشب لخدمة متطلبات العمل الفني، كما أشارت إلى أن المخرجة ياسمين أحمد كامل كانت تلتزم بالواقعية إلى حد استخدام الطين الحقيقي في بعض المشاهد، وهو ما لم ينزعج منه نيللي بسبب اعتيادها على بيئة الاستوديو.

تجربة نيللي البطران تبرز كيف يمكن للتعاون المتكرر مع فريق فني واحد أن يسهل اندماج الممثلين الصغار في الأعمال الجديدة، ويخلق بيئة عمل مريحة تسمح لهم بتقديم أداء طبيعي، خاصة عندما يعيدون الاشتغال مع نجوم سبق لهم العمل معهم مثل مصطفى شعبان.

مشهد الواقعية وغسل الأطباق الحقيقي

استذكرت نيللي أحد المشاهد الصعبة في المسلسل والذي تطلب منها غسل الأطباق، موضحة أن المشهد كان يجري في خلفية مشاجرة والدي الشخصية بسبب مرض شقيقها، لينتهي بتركهما للمنزل، وأكدت أنها كانت تغسل الأطباق حقيقة خلال التصوير، وأنها تجيد هذه المهمة في حياتها الواقعية أيضاً، مما ساعد على مصداقية الأداء.

تأثير الخبرة السابقة على مسار الممثلين الصغار

تكشف تجربة نيللي البطران نمطاً مهماً في صناعة الدراما المصرية، حيث تتحول الخبرات المشتركة السابقة بين الممثلين الصغار وفرق الإنتاج إلى رصيد يسهل عمليات الانتقاء والاندماج في المشاريع اللاحقة، هذا الأمر لا يقلل من حدة المنافسة فحسب، بل يخلق مسارات مهنية أكثر استقراراً للأطفال في مجال التمثيل، ويوفر للنتاج الفني أداءً أكثر سلاسة وثقة أمام الكاميرا.

الأسئلة الشائعة

ما سر قبول نيللي البطران السهل في مسلسل 'درش'؟
يعود السبب إلى خبرتها السابقة في التعاون مع نفس فريق الإنتاج في مسلسل 'حكيم باشا'، مما وفر أجواء من الألفة وسهل اندماجها. كما ساعدها عملها السابق مع النجم مصطفى شعبان على الشعور بالراحة أثناء التصوير.
ما التحدي الذي واجهته نيللي أثناء تصوير مسلسل 'أب ولكن'؟
تم التصوير داخل منزل تم تصميم سقفه بالكامل من الخشب خصيصاً للعمل. كما التزمت المخرجة بالواقعية باستخدام طين حقيقي في بعض المشاهد، وهو ما اعتادت عليه نيللي في بيئة الاستوديو.
كيف ساعدت خبرة نيللي السابقة في أدائها الفني؟
ساهمت خبرتها السابقة مع فريق العمل في خلق بيئة عمل مريحة، مما سمح لها بتقديم أداء طبيعي. كما أن التعاون المتكرر مع فريق فني واحد يسهل اندماج الممثلين الصغار في الأعمال الجديدة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *