إسبانيا تواجه عقوبات بعد هتافات معادية للإسلام في مباراة مصر
منتخب إسبانيا يواجه عقوبات فيفا بعد هتافات معادية للإسلام في مباراة مصر
بات الاتحاد الإسباني لكرة القدم على موعد مع تحقيق وعقوبات محتملة من الاتحاد الدولي (فيفا)، على خلفية هتافات عنصرية معادية للإسلام أطلقتها جماهيره خلال المباراة الودية مع مصر الثلاثاء، في حادثة وصفتها وسائل إعلام محلية بـ”المشينة” و”المخزية”.
تفاصيل الحادثة المثيرة للجدل
اندلعت الهتافات المسيئة خلال المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي على ملعب إسبانيول، حيث سُمعت صافرات استهجان أثناء عزف النشيد الوطني المصري، ثم تصاعدت المواقف بهتافات واضحة عند الدقيقة 20 تقول “من لا يقفز فهو مسلم”، مما أثار موجة إدانة واسعة.
هذا ليس أول موقف من نوعه تتعامل معه فيفا، فقد فرضت غرامة على اتحاد السلفادور بقيمة 50 ألف فرنك سويسري عام 2025، وعاقبت اتحاد الكيان الصهيوني مؤخرًا بسبب حوادث عنصرية مماثلة، مما يضع سابقة واضحة للتعامل مع مثل هذه الانتهاكات.
تأثير الحادث على مستقبل المنتخب والاتحاد
تشير التقارير إلى أن تقرير حكم المباراة سيكون الوثيقة الأساسية التي سيبني عليها فيفا قراره، وسط مؤشرات قوية على صعوبة تفادي العقوبة نظرًا لوضوح الأدلة وانتشار الفيديوات، وقد تتراوح العقوبات المحتملة بين فرض غرامات مالية كبيرة أو إغلاق الملعب جزئيًا أو كليًا خلال المباريات القادمة التي يخوضها المنتخب الإسباني.
تأتي هذه الحادثة في وقت حساس مع استعدادات المنتخب الإسباني لخوض تصفيات كأس العالم 2026، حيث قد تؤثر أي عقوبة جماهيرية على أداء الفريق ومزاج لاعبيه، كما تضع الاتحاد الإسباني تحت ضغط إعلامي ودولي لإثبات جديته في مكافحة العنصرية داخل المدرجات.
ردود الفعل والمآلات المتوقعة
أدانت الصحافة الإسبانية الحادثة بشدة، ونقلت صحيفة “آس” عن مصادرها أن الطابع الودي للمباراة لن يحمي الاتحاد من المساءلة، خاصة مع تكرار الهتافات ذات الطابع العنصري أكثر من مرة خلال اللقاء، مما يزيد من احتمالية اتخاذ فيفا إجراءات رادعة لوقف هذه الظاهرة.
يترقب العالم الرياضي الآن القرار الرسمي من فيفا، والذي سيشكل رسالة قوية إما بتأكيد عدم التسامح مطلقًا مع خطاب الكراهية في الملاعب، أو بخلق سابقة خطيرة قد تشجع على تكرار مثل هذه السلوكيات في المستقبل.
التعليقات