مدرب سعودي يطمح لخلافة رينارد ويدافع عن أدائه
عرض مدرب سعودي قيادة المنتخب في مونديال 2026
تقدم المدرب السعودي خالد العطوي، المدير الفني السابق لنادي الاتفاق، بعرض لقيادة المنتخب السعودي في كأس العالم 2026، وذلك في خضم موجة انتقادات حادة يتعرض لها المدرب الحالي هيرفي رينارد بعد نتائج الاستعدادات المخيبة.
تعهد بالأداء المشرف
وقال العطوي خلال مشاركته في برنامج “دورينا غير”: “اجعلوني مدربًا للمنتخب، وأنا أعدكم بمنتخب مشرف نتيجةً وأداءً”، حيث جاء عرضه مباشراً رغم دفاعه السابق عن رينارد وتفاؤله بأداء الفريق تحت قيادته في البطولة المقبلة، مؤكداً أن رينارد يعرف إمكانيات اللاعبين جيداً بعد تدريبه لهم لأكثر من 4 سنوات.
يأتي هذا العرض في توقيت حساس، حيث يواجه المنتخب السعودي ضغوطاً كبيرة بعد خسارته أمام مصر 4-0 ثم أمام صربيا 2-1 في مباريات الإعداد الأخيرة للمونديال، مما أثار تساؤلات حول الجاهزية والتوجه التكتيكي.
دفاع عن رينارد وتبرير للتجارب
وفي سياق دفاعه، أوضح العطوي أن رينارد ربما استغل فترة التوقف الدولي الحالية لتجربة لاعبين جدد، وهي خطوة قد يراها البعض خاطئة، لكن المدرب الفرنسي قد يكون مقتنعاً بأنه يعرف قدرات أساسييه جيداً، وأضاف: “وجهة نظري أن المنتخب قادر أن يكون جيدًا جدًا على مستوى الأداء والنتيجة في كأس العالم، ويستطيع التأهل من دور المجموعات”.
تأثير العرض على المشهد الفني
يضع هذا العرض العلني، وإن كان غير رسمي، اتحاد الكرة السعودي أمام مرآة الرأي العام المحلي المتذمر، حيث يقدم بديلاً محلياً في لحظة يشتد فيها النقاش حول جدوى الاستمرار مع مدرب أجنبي رغم الخبرة الطويلة، وقد يفتح الباب لمزيد من النقاشات حول خيارات القيادة الفنية قبل أقل من عامين على انطلاق المونديال.
المجموعة الصعبة في الانتظار
من المقرر أن يلعب المنتخب السعودي في المجموعة الثامنة الصعبة بكأس العالم 2026، إلى جانب كل من إسبانيا وأوروجواي والرأس الأخضر، مما يجعل من مسألة التحضير الجيد وثبات الأداء عاملين حاسمين لأي مدرب يقود الفريق.
يبدو أن العرض، رغم طابعه الإعلامي، يعكس حالة من القلق والتطلع لتغيير قد يلمس نتائج فورية، خاصة مع اقتراب موعد البطولة العالمية ووجود الفريق في مجموعة تتطلب أعلى درجات التركيز والاستعداد.
التعليقات