دعاء السعي بين الصفا والمروة

ماري حسين

دليل شامل لأدعية وأذكار السعي بين الصفا والمروة

يحرص ملايين الحجاج والمعتمرين على اغتنام لحظات السعي بين الصفا والمروة، وهي الشعيرة التي تخلد سعي السيدة هاجر، بالإكثار من الدعاء والذكر طلباً للمغفرة وتحقيق الرجاء، ويوفر هذا الدليل أبرز الأذكار والأدعية المستحبة خلال هذه المناسبة الروحانية الفريدة.

كيف تبدأ السعي؟

عند الاقتراب من جبل الصفا، يُستحب قراءة قوله تعالى: “إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ”، ثم يقول الحاج أو المعتمر: “نبدأ بما بدأ الله به”، وعند الصعود على الصفا، يستقبل القبلة ويرفع يديه للدعاء.

أذكار الصعود على الصفا

من الأذكار الواردة عند استقبال القبلة على الصفا: “الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده”، ويُكرر هذا الذكر ثلاث مرات مع الدعاء بين كل مرة.

أدعية السعي المفتوحة

لا يوجد نص محدد ملزم للدعاء في كل شوط، مما يتيح للمسلم أن يدعو بما يشاء من خيري الدنيا والآخرة، ومن الأدعية المستحبة:

  • “اللهم اغفر لي وارحمني، واهدني وتقبل مني، إنك أنت التواب الرحيم.”
  • “اللهم إني أسألك رضاك والجنة، وأعوذ بك من سخطك والنار.”
  • “اللهم يسر لي أمري، واشرح صدري، وحقق لي ما أتمنى.”
  • “اللهم ارزقني من فضلك، وبارك لي في حياتي، واغفر لي ولوالديّ.”

يستحضر الساعي خلال مشواره قصة السيدة هاجر وابنها إسماعيل عليهما السلام، والتي جسدت الصبر والتوكل على الله في أقسى الظروف، مما يضفي على الشعيرة بُعداً تاريخياً عميقاً ويربط الحاضر بالسنة النبوية.

الدعاء أثناء الهرولة بين العلمين

عند الوصول للمسافة بين العلمين الأخضرين، يُستحب للرجال الإسراع في المشي مع الإكثار من الدعاء، ومن الأدعية المناسبة: “اللهم اغفر وارحم، وتجاوز عما تعلم، إنك أنت الأعز الأكرم”، وتُعد هذه اللحظات من أوقات إجابة الدعاء بخشوع.

ما يُقال عند الوصول إلى المروة

عند الوصول إلى جبل المروة، يفعل المسلم كما فعل على الصفا تماماً، فيستقبل القبلة ويرفع يديه ويذكر الله ويدعو بما يشاء، مكرراً نفس الأذكار، ويستمر السعي لسبعة أشواط كاملة، يبدأ أولها بالصفا وينتهي آخرها بالمروة.

فضل الدعاء أثناء السعي

يُعتبر السعي بين الصفا والمروة من المواطن التي يُرجى فيها استجابة الدعاء، حيث يجمع بين الجهد البدني والذكر القلبي، مما يخلق حالة روحانية مميزة تقرب العبد من ربه، وينصح الخطباء بعدم الانشغال بأمور الدنيا خلال هذه اللحظات والاجتهاد في الدعاء والاستغفار.

نصائح للاستفادة القصوى من السعي

لتحقيق أقصى استفادة روحانية، يُستحب أن يكون الدعاء بنية صادقة وقلب حاضر خاشع، مع تكرار الأذكار والاستغفار، كما يُفضل أن يدعو المسلم لنفسه ولأهله وللمسلمين جميعاً، وأن يغتنم كل لحظة في هذا النسك العبادي الفريد.

يُعد السعي بين الصفا والمروة محطة روحية مركزية في رحلة الحج أو العمرة، تجسد التوكل وتختبر صدق اللجوء إلى الله، والالتزام بهذه الأذكار والأدوبة لا يثري التجربة الشخصية فحسب، بل يربط المؤمن بجذور دينه وتاريخه، مما يعمق الأثر الإيماني ويزيد من خشوع المناسك.

الأسئلة الشائعة

ما هي الأذكار المستحبة عند الصعود على الصفا؟
يستحب استقبال القبلة ورفع اليدين وقول: 'الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده'. يُكرر هذا الذكر ثلاث مرات مع الدعاء بين كل مرة.
هل هناك أدعية محددة يجب الالتزام بها أثناء السعي؟
لا يوجد نص محدد ملزم للدعاء في كل شوط. يمكن للمسلم أن يدعو بما يشاء من خيري الدنيا والآخرة، مثل: 'اللهم اغفر لي وارحمني، واهدني وتقبل مني' أو 'اللهم إني أسألك رضاك والجنة'.
ماذا يفعل الحاج عند الوصول إلى المروة؟
عند الوصول إلى جبل المروة، يفعل كما فعل على الصفا تماماً. يستقبل القبلة ويرفع يديه ويذكر الله ويدعو بما يشاء، مكرراً نفس الأذكار التي قالها على الصفا.
ما هو الدعاء المستحب أثناء الهرولة بين العلمين الأخضرين؟
يُستحب للرجال الإسراع في المشي مع الإكثار من الدعاء، ومن الأدعية المناسبة: 'اللهم اغفر وارحم، وتجاوز عما تعلم، إنك أنت الأعز الأكرم'. وتُعد هذه اللحظات من أوقات إجابة الدعاء.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *