لاعب فالنسيا السابق يحث يامال على مقاطعة إسبانيا بعد حادثة الإسلاموفوبيا

admin

# غضب عارم بعد هتافات مسيئة للإسلام في مباراة إسبانيا ومصر.. والشرطة تفتح تحقيقاً

أثارت هتافات عنصرية مسيئة للإسلام، سمعت خلال مباراة ودية بين منتخبي إسبانيا ومصر الثلاثاء الماضي، موجة إدانات واسعة ودفعت شرطة كتالونيا لفتح تحقيق فوري، وسط دعوات لإيقاف المباراة واتخاذ إجراءات صارمة ضد العنصرية في الملاعب.

شرطة كتالونيا تتحرك واتحادات كرة القدم تدين

أعلنت شرطة كتالونيا فتح تحقيق في الحادث الذي وقع في مدينة كورنيلا، حيث وجهت هتافات مسيئة ضد الإسلام من قبل مجموعة من الجمهور، وقد أدان الاتحاد الإسباني لكرة القدم ومدرب المنتخب لويس دي لا فوينتي الحادث بشدة، كما أدانه الاتحاد المصري وعدد من الشخصيات العامة.

لاعب دولي سابق يشعر بـ”العار والألم”

لم يخفِ اللاعب الدولي المالي السابق، محمد سيسوكو، الذي لعب في الدوري الإسباني، مشاعر الصدمة والغضب التي انتابته وهو يشاهد المباراة، وقال سيسوكو في تصريحات لصحيفة “آس”: “ما حدث ليس في صالح العالم، وبالتأكيد ليس في صالح صورة إسبانيا أيضاً، لا يمكن أن يكون هذا صحيحاً، لقد عشتُ ذلك مباشرةً أثناء مشاهدة المباراة”.

وأضاف سيسوكو، الذي عاش في إسبانيا لسنوات: “الإسبان عموماً ليسوا كذلك، عندما نرى تلك الصور، فهذه ليست إسبانيا التي نعرفها، أو بالأحرى، ليست إسبانيا التي عرفتها، لأنه للأسف، هؤلاء الناس موجودون بالفعل”.

تعاطف مع يامال ودعوة لاتخاذ موقف

ركز سيسوكو جزءاً كبيراً من حديثه على معاناة النجم الشاب لامين يامال، الذي كان الهدف الرئيسي للهتافات العنصرية، معرباً عن حزنه لما مر به اللاعب، وقال: “يؤلمني أن يمر لاعبٌ مثل لامين بكل هذا، إنه لأمرٌ مخزٍ، لم يكن لامين يستحق ما مرّ به، لقد اختار اللعب لإسبانيا؛ كان بإمكانه اختيار اللعب للمغرب، لكنه اختار إسبانيا”.

وتساءل سيسوكو عن رد فعل يامال المستقبلي، مبدياً تفهمه لأي تردد، وقال: “لو كنت مكان لامين، لكنت فكرت ملياً قبل أن ألعب لإسبانيا مرة أخرى، بصراحة”.

دعوة صريحة لإيقاف المباراة وتطور المجتمع

ذهب سيسوكو إلى أبعد من مجرد الإدانة، مطالباً بتحرك حاسم من السلطات والمسؤولين عن المباراة، وشدد قائلاً: “كان يجب إيقاف المباراة، يجب فعل شيء لوقف هذا، لأننا في عام 2026 ولا يمكن للناس أن يتصرفوا هكذا”، وأعرب عن أسفه لتطور المجتمع إلى الأسوأ مقارنة بتجربته السابقة، قائلاً: “لقد تدهور المجتمع، عندما كنت في إسبانيا عام 2004، لم أشهد شيئًا كهذا”.

يأتي هذا الحادث في وقت حساس، حيث تستعد إسبانيا لاستضافة جزء من بطولة كأس العالم 2030 بالمشاركة مع البرتغال والمغرب، مما يضع قضية مكافحة العنصرية والتمييز في الملاعب تحت المجهر بشكل أكبر.

تداعيات الحادث على صورة إسبانيا الرياضية

الحادث لا يهدد فقط بتمزيق النسيج الاجتماعي داخل إسبانيا، بل يلقي بظلاله على صورتها الدولية كدولة مضيفة لكبرى الأحداث الرياضية، تصريحات لاعب مخضرم مثل سيسوكو، الذي يعتبر إسبانيا بيته الثاني، تؤكد أن مثل هذه الأحداث تترك أثراً عميقاً وقد تثني المواهب عن تمثيل الفرق الوطنية، مما يستدعي إجراءات استباقية أشد ومواقف أكثر حزماً من جميع الأطراف المعنية.

الأسئلة الشائعة

ما هي الهتافات التي أثارت الجدل في مباراة إسبانيا ومصر؟
هتافات عنصرية مسيئة للإسلام وجهها جزء من الجمهور خلال المباراة الودية بين منتخبي إسبانيا ومصر في مدينة كورنيلا، مما دفع شرطة كتالونيا لفتح تحقيق فوري.
من كان الهدف الرئيسي للهتافات العنصرية؟
كان الهدف الرئيسي للهتافات العنصرية هو النجم الشاب لامين يامال، لاعب المنتخب الإسباني، مما أثار تعاطفاً واسعاً معه.
ما هو الموقف المطلوب لمواجهة مثل هذه الحوادث حسب رأي محمد سيسوكو؟
طالب اللاعب الدولي السابق محمد سيسوكو بإيقاف المباراة فوراً عند حدوث مثل هذه الهتافات، ودعا إلى اتخاذ إجراءات حاسمة من السلطات والمسؤولين لوقف العنصرية في الملاعب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *