إسبانيا تتصدر ترتيب الفيفا والمغرب يحتل المركز 11 عالمياً
إسبانيا تتصدر توقعات كأس العالم 2026، والمغرب يتقدم على عمالقة أوروبا
تصدر منتخب إسبانيا قائمة أقوى المرشحين للفوز بكأس العالم 2026، وفق تصنيف جديد، متقدماً على الأرجنتين وفرنسا والبرازيل، فيما حل المنتخب المغربي في مركز متقدم يفوق العديد من القوى التقليدية، مما يضع المنطقة العربية والإفريقية في دائرة المنافسة بقوة قبل 3 أشهر من انطلاق البطولة.
تفاصيل التصنيف الدولي
نشر موقع “ذا أتلتيك” تصنيفاً استباقياً لحظوظ جميع المنتخبات الـ48 المتأهلة للمونديال، حيث تصدرت إسبانيا القائمة بفضل عمق تشكيلتها وتوازنها بين الخبرة والشباب، وجاءت الأرجنتين حاملة اللقب في المركز الثاني، تليها فرنسا في المركز الثالث ثم البرازيل في الرابع، بينما احتلت هولندا المركز الخامس، في مؤشر على استمرار الهيمنة الأوروبية والأمريكية الجنوبية على التوقعات.
الصعود العربي والإفريقي اللافت
شهد التصنيف أداءً لافتاً للمنتخبات العربية والإفريقية، حيث حل المنتخب المغربي في المركز الـ11 كأعلى منتخب عربي وإفريقي، متقدماً على فرق مصنفة تاريخياً، وجاء منتخب مصر في المركز الـ15، فيما حلت السنغال في المركز الـ14، والجزائر في المركز الـ27، مما يعزز فرص ظهور قوي للمنطقة في البطولة المقبلة.
يأتي هذا التصنيف في وقت تشهد فيه العديد من المنتخبات، خاصة العربية منها، تطوراً ملحوظاً في مستواها وتخطيطها، مدعوماً باستثمارات كبيرة في البنية التحتية وتطوير اللاعبين، مما يقلص الفجوة مع القوى التقليدية ويزيد من عنصر المفاجأة المحتمل في المونديال.
ترتيب باقي المنتخبات العربية
حل المنتخب السعودي في المركز الـ32، وتونس في الـ36، وقطر في الـ38، بينما جاء الأردن في المركز الـ41، والعراق في المركز الـ46، وتظهر هذه المراكز التنوع في مستويات المنتخبات العربية، مع وجود فرق لديها إمكانية تقديم أداء يفوق توقعات التصنيف في المنافسات الفعلية.
تأثير التصنيف على البطولة
رغم أن التصنيف يعكس تحليلاً استباقياً يعتمد على القوة النظرية الحالية، إلا أنه يضع معياراً أولياً للفرق التي ستكون تحت مجهر المراقبة، وقد يؤثر على نظرة الجمهور والإعلام للمنافسات المحتملة في دور المجموعات والأدوار الإقصائية، كما يزيد الضغط النفسي على الفرق المصنفة في المراكز المتقدمة لتحقيق النتائج المطابقة للتوقعات.
المعيار الحقيقي يحدده الملعب
يجب التأكيد على أن قيمة أي تصنيف تبقى نظرية حتى انطلاق الصافرة الأولى، حيث أن تاريخ كأس العالم حافل بالمفاجآت والأداءات التي قلبت كل التوقعات، فالعناصر الحاسمة مثل الحالة البدنية وقت البطولة، والخطة التكتيكية، والعامل النفسي، وحتى الحظ، هي من سترسم الصورة النهائية في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك عام 2026.
التعليقات