زلزال يضرب إندونيسيا ويرصد تسونامي
زلزال إندونيسيا القوي يثير موجات تسونامي ويودي بحياة شخص
ضرب زلزال بقوة 7.4 درجة بحر مولوكا شرق إندونيسيا، الخميس، مما أثار موجات تسونامي وصل ارتفاعها إلى 75 سنتيمتراً وأدى إلى مقتل شخص واحد على الأقل، وتم إصدار تحذيرات من أمواج مد عاتية امتدت إلى دول مجاورة قبل رفعها بعد ساعتين.
تفاصيل الزلزال والإنذارات الفورية
وقع الزلزال صباحاً بتوقيت إندونيسيا، حيث سجلته هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية بقوة 7.4 درجة بعد أن تم رصده في البداية بقوة 7.8، وأصدر مركز التحذير من التسونامي في المحيط الهادئ تحذيراً من موجات خطيرة “في نطاق ألف كيلومتر من مركز الزلزال” شمل سواحل إندونيسيا والفلبين وماليزيا.
تقع إندونيسيا على “حزام النار” في المحيط الهادئ، وهي منطقة نشطة زلزالياً وتكتونياً، مما يجعلها عرضة لهذه الأحداث بشكل متكرر، وهذا يفسر سرعة استجابة أنظمة الإنذار والمراقبة الدولية والمحلية.
ارتفاع الأمواج المسجلة والتداعيات الميدانية
رصدت وكالة “بي إم كي جي” الجيولوجية الإندونيسية، خلال نصف ساعة من الهزة الرئيسية، أمواجاً بارتفاعات متفاوتة، حيث سجلت 75 سنتيمتراً في شمال ميناهاسا، و20 سنتيمتراً في بيتونج، و30 سنتيمتراً في مقاطعة مالوكو الشمالية، وأسفر الحادث عن مقتل شخص واحد بسبب انهيار مبنى في مدينة مانادو.
وصف أحد السكان في تيرناتي، ويدعى بودي نوريانتو (42 عاماً)، تجربة الزلزال قائلاً: “شعرنا بالزلزال بقوة، سمعته أولاً من جدران المنزل الذي اهتز، عندما خرجت كان هناك الكثير من الناس في الخارج، كانوا في حالة ذعر، شعروا بالزلزال لفترة طويلة، لأكثر من دقيقة”.
رفع التحذير والتسلسل الزلزالي اللاحق
رفع مركز التحذير من التسونامي تحذيره بعد نحو ساعتين من الهزة الرئيسية، مشيراً إلى أن خطر التسونامي “قد زال”، وأفاد رئيس إدارة الأرصاد الجوية الإندونيسية، تيوكو فيصل فتحاني، بتسجيل 11 هزة ارتدادية، كانت أقواها بقوة 5.5 درجة.
على الرغم من رفع التحذير الرسمي، فإن الحادث يسلط الضوء على المخاطر المستمرة التي تواجه المناطق الساحلية في جنوب شرق آسيا، حيث يمكن أن تتسبب الهزات القوية في أضرار فورية وموجات مد عاتية حتى لو كانت قصيرة الأمد.
تأثير محدود خارج المنطقة
ذكرت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية أنها تتوقع “تغيرات طفيفة” في مستوى سطح البحر على طول ساحل المحيط الهادئ الياباني، من شمال هوكايدو إلى جنوب أوكيناوا، لكنها لم تصدر أي تحذيرات رسمية، مما يشير إلى أن التأثير المباشر اقتصر بشكل أساسي على المنطقة القريبة من مركز الزلزال.
يعكس رفع التحذير بعد ساعتين فقط كفاءة أنظمة الرصد الحديثة في تقييم التهديدات الفعلية، حيث سمح التقييم السريع بتجنب إطالة حالة الطوارئ والذعر غير الضروري، بينما يظل التأهب والاستعداد أمراً حيوياً في منطقة معروفة بنشاطها الزلزالي العالي.
التعليقات