جامعة بني سويف تعلق الدراسة اليوم بسبب سوء الأحوال الجوية
جامعة ومدارس بني سويف تعلق الدراسة الخميس بسبب سوء الأحوال الجوية
قررت جامعة بني سويف ومحافظة بني سويف تعليق الدراسة في جميع المؤسسات التعليمية، الخميس 2 أبريل 2026، بسبب التقلبات الجوية المتوققة، حيث شمل القرار تأجيل امتحانات منتصف الفصل بالجامعة وتحويل المحاضرات لنظام “أونلاين”، بينما شمل التعطيل المدارس والمعاهد الأزهرية حرصاً على سلامة الطلاب والعاملين.
تفاصيل القرار الجامعي
أصدر الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، قراراً فورياً بتعليق الدراسة وتأجيل جميع امتحانات “الميدترم” المقررة ليوم الخميس، على أن يتم تحديد موعد جديد لها لاحقاً، كما وجه عمداء الكليات بضرورة تفعيل نظام التعليم الإلكتروني فوراً لاستكمال المحاضرات وفق الجداول المعلنة، وذلك لضمان عدم تعطيل الخطة الزمنية للفصل الدراسي.
قرار تعطيل شامل للمدارس
وبالتوازي، أعلن اللواء عبد الله عبد العزيز، محافظ بني سويف، تعطيل الدراسة في جميع مدارس المحافظة والمعاهد الأزهرية التابعة للأزهر الشريف، وجاء القرار بناءً على تقارير هيئة الأرصاد الجوية والتنسيق مع وزارتي التربية والتعليم والتنمية المحلية.
يأتي هذا الإجراء الوقائي المتكرر في مثل هذه الأوقات من العام استجابة للتحذيرات الجوية، حيث تشهد مصر فترات من عدم الاستقرار الجوي خلال فصلي الخريف والربيع، مما يستدعي إجراءات سريعة للحفاظ على سلامة ملايين الطلاب.
خطة طوارئ شاملة بالمحافظة
وأكد المحافظ أن القرار يندرج ضمن خطة الدولة للتعامل مع الطوارئ والحد من المخاطر المحتملة، خاصة مع توقعات سقوط أمطار ونشاط رياح، كما تم رفع درجة الاستعداد القصوى لجميع الأجهزة التنفيذية، وتكليف رؤساء الوحدات المحلية بالمتابعة الميدانية المستمرة.
وشملت الاستعدادات التأكد من جاهزية معدات رفع مياه الأمطار، والعمل على الحفاظ على انتظام الحركة المرورية، وضمان سلامة المواطنين في الشوارع والأماكن العامة.
تأثير القرار على العملية التعليمية
يؤثر قرار التعطيل المفاجئ على آلاف الطلاب وأسرهم، حيث يفرض تغيير الخطط اليومية ويعيد جدولة الامتحانات، بينما يضمن التحول للتعليم الإلكتروني استمرارية تلقي المحتوى العلمي، مما يخفف من الآثار الأكاديمية السلبية ويحول الأزمة إلى فرصة لاختبار مرونة المنظومة التعليمية في مواجهة الظروف الطارئة.
التركيز على السلامة أولاً
تركز القرارات المتخذة، في جوهرها، على عنصر السلامة كأولوية قصوى تفوق أي اعتبارات أكاديمية أو إدارية روتينية، ويعكس التنسيق بين الجامعة والمحافظة والجهات المركزية نهجاً استباقياً في إدارة الأزمات، حيث تحولت التحذيرات الجوية إلى إجراءات عملية فورية على الأرض تهدف إلى منع وقوع أي حوادث قد تنتج عن محاولة الانتظام في ظل ظروف جوية صعبة.
التعليقات