عطيف: كأس آسيا أهم من المشاركة في مونديال الأندية

admin

# تصريحات أحمد عطيف تثير الجدل: كأس آسيا 2027 أهم من مونديال 2026 للمنتخب السعودي

أكد النجم السعودي السابق أحمد عطيف أن بطولة كأس آسيا 2027 التي تستضيفها المملكة هي الهدف الأهم للمنتخب، مقدماً إياها على المشاركة في كأس العالم 2026، وذلك في تصريحات مثيرة للجدل أثارت نقاشاً واسعاً حول أولويات الكرة السعودية وأهدافها الاستراتيجية.

عطيف يحدد الأولوية: اللقب القاري قبل التأهل العالمي

في حوار مع برنامج “دورينا غير”، وضع عطيف بطولة كأس آسيا 2027 التي تستضيفها السعودية نصب عينيه كهدف استراتيجي، قائلاً: “سنستضيف كأس آسيا 2027 في المملكة العربية السعودية، ولا بد أن يكون الهدف هو تحقيق اللقب، مهما كانت الظروف”، معتبراً أن هذه البطولة القارية هي التي “ستعيد للمنتخب سمعته من خلال المنافسة على الألقاب والعودة لمنصات التتويج”.

تقييم واقعي لفرص المنتخب في المونديال

أبدى عطيف تشاؤماً واقعياً بشأن أداء المنتخب السعودي في كأس العالم 2026، مشيراً إلى أن التأهل من المجموعة التي تضم إسبانيا وأوروجواي والرأس الأخضر ممكن، لكنه وصف هذا الدور بأنه “أشبه بالتصفيات”، مضيفاً: “لكي نكون واقعيين غير عاطفيين، فبهذا الشكل لا يمكن التأهل إلى دور الـ16 أو الـ8”.

يعود الجدل حول أداء المنتخب السعودي إلى فترة تلت مشاركته التاريخية في مونديال 2026، حيث حقق فوزاً مفاجئاً على الأرجنتين، لكنه عانى من نتائج متذبذبة في الفترة الأخيرة، مما أثار تساؤلات حول جاهزيته للمنافسات الكبرى القادمة.

نداء لاستراتيجية واضحة منذ كأس الخليج 2026

كشف عطيف أنه دعا منذ بطولة كأس الخليج العربي 2026 إلى ضرورة التحضير المبكر لبطولة كأس أمم آسيا 2027، قائلاً: “لو كان هناك هدف يتمثل في التأهل إلى تلك الأدوار المتقدمة (في المونديال)، لما ظهر المنتخب بهذا الشكل، ومن أجل تحقيق ذلك فلا بد من وجود استراتيجية واضحة، وهذا غير حاصل”.

يؤكد عطيف أن التركيز على الفوز بكأس آسيا 2027 على أرض الوطن يجب أن يكون الأولوية القصوى للمنتخب السعودي، حيث يعتبر أن تحقيق لقب قاري سيكون له تأثير معنوي ومادي أكبر من مجرد المشاركة في كأس العالم دون تحقيق إنجاز ملموس.

تأثير التصريحات على أولويات الاتحاد السعودي

تثير تصريحات عطيف تساؤلات حول توزيع الموارد والجهود بين التحضير للمونديال 2026 وكأس آسيا 2027، حيث قد تضغط هذه الرؤية على الاتحاد السعودي لكرة القدم لإعادة تقييم خططه الاستراتيجية وموازنة الاستثمار بين البطولتين، خاصة مع توقيت استضافة السعودية للبطولة القارية الذي يتطلب تحضيراً استثنائياً لضمان النجاح التنظيمي والرياضي.

جدول مواجهات صعب يبرر تحفظ عطيف

يقع المنتخب السعودي في المجموعة الثامنة ضمن منافسات كأس العالم 2026، بجوار منتخبات إسبانيا وأوروجواي والرأس الأخضر، وهي مجموعة تصنف بين الأصعب في البطولة، مما يعطي بعداً واقعياً لتحفظ عطيف بشأن فرص التأهل للأدوار المتقدمة، ويدفع نحو التركيز على بطولة يكون فيها المنتخب مضيفاً ومرشحاً للقب.

تضع تصريحات عطيف الاتحاد السعودي لكرة القدم أمام تحدٍ واضح: إما السعي لتحقيق إنجاز في المونديال قد يكون صعب المنال، أو التركيز على ضمان لقب قاري تاريخي على أرض الوطن قد يعيد الهيبة للمنتخب ويحقق عائداً استثمارياً أكبر، خاصة مع التوقعات الكبيرة لنجاح تنظيم كأس آسيا 2027 كجزء من رؤية السعودية 2030.

الأسئلة الشائعة

ما هي البطولة التي يرى أحمد عطيف أنها الأهم للمنتخب السعودي؟
يرى أحمد عطيف أن بطولة كأس آسيا 2027 التي تستضيفها السعودية هي الهدف الأهم والأولوية القصوى، مقدماً إياها على المشاركة في كأس العالم 2026، معتبراً أن الفوز باللقب القاري على أرض الوطن سيكون له تأثير كبير.
كيف يقيم عطيف فرص المنتخب السعودي في مونديال 2026؟
يبدي عطيف تقييماً واقعياً ومتشائماً، حيث يعتبر أن التأهل من دور المجموعات ممكن لكنه يشبه التصفيات، ويستبعد بشكل واقعي تأهل المنتخب إلى أدوار متقدمة مثل دور الـ16 أو الـ8 في البطولة.
ما الذي دعا إليه عطيف لتحقيق النجاح في كأس آسيا 2027؟
دعا عطيف إلى ضرورة وضع استراتيجية واضحة والتحضير المبكر للبطولة منذ كأس الخليج 2026، مؤكداً أن تحقيق الهدف يتطلب تخطيطاً واستعداداً مبكراً.
ما هو الجدل الذي تثيره تصريحات عطيف؟
تثير التصريحات جدلاً حول أولويات الكرة السعودية، وتساؤلات حول كيفية توزيع الموارد والجهود بين التحضير لكأس العالم 2026 والتركيز على الفوز بكأس آسيا 2027 على أرض الوطن.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *