كيروش: لم أتلق أي عروض رسمية من السعودية أو غانا
كارلوس كيروش ينفي مفاوضات مع السعودية وغانا لتدريب منتخبيهما في مونديال 2026
نفى المدرب البرتغالي المخضرم كارلوس كيروش، المدير الفني السابق لمنتخب عمان، تلقي أي عروض رسمية لقيادة منتخبي السعودية أو غانا استعداداً لكأس العالم 2026، مؤكداً أن رحيله عن السلطنة كان لأسباب أمنية مرتبطة بظروف المنطقة وليس لأي فرص تدريبية جديدة.
تفسير كيروش لرحيله المفاجئ عن عمان
في تصريحات حصرية لموقع “رؤية”، أوضح كيروش أن قرار إنهاء عقده مع اتحاد كرة القدم العماني بالتراضي قبل موعده جاء بسبب المخاوف المتعلقة بالأوضاع الأمنية غير المستقرة في منطقة الخليج، وليس نتيجة لأي اتصالات أو مفاوضات مع أطراف أخرى، معبراً عن امتنانه للتعامل الذي تلقاه خلال فترة عمله.
يأتي هذا التوضيح في وقت تشهد فيه الساحتان السعودية والغانية حالة من الترقب حول هوية المدرب الذي سيقود منتخبيهما في التصفيات المؤهلة للمونديال، خاصة مع عدم استقرار الأوضاع الفنية الحالية لكلا الفريقين.
الوضع الفني المضطرب للمنتخب السعودي
تتعالى التساؤلات حول مستقبل الفرنسي هيرفي رينارد مع المنتخب السعودي بعد سلسلة النتائج المخيبة للآمال، حيث خسر “الأخضر” في مباراتيه الوديتين الأخيرتين أمام مصر وصربيا، مما أثار شكوكاً حول قدرة الفريق على المنافسة في المحافل القادمة، وتشير تقارير إلى أن الاتحاد السعودي قد يبدأ البحث عن بديل لرينارد، الذي قد يطلب هو نفسه إنهاء مهامه.
البحث عن منقذ للمنتخب الغاني
من ناحية أخرى، يواجه اتحاد غانا لكرة القدم ضغوطاً كبيرة للعثور على مدرب جديد بعد إقالة الألماني أوتو أودو، وذلك على خلفية تدهور أداء “النجوم السوداء” وفشلهم في التأهل لكأس أمم أفريقيا 2025، مما يجعل المهمة ملحة لإعادة بناء الفريق قبل انطلاق التصفيات العالمية.
سيرة كيروش الحافلة تجعله مرشحاً دائماً
يتمتع كارلوس كيروش البالغ من العمر 73 عاماً بخبرة دولية واسعة، خاصة في قارتي آسيا وأفريقيا، حيث سبق له تدريب المنتخب السعودي عام 2000، بالإضافة إلى قيادة منتخبات الإمارات وإيران (مرتين) وقطر وعمان ومصر وجنوب أفريقيا، كما قاد منتخب بلاده البرتغال ومنتخب كولومبيا.
غياب محتمل عن المونديال لأول مرة منذ 20 عاماً
يُعد كيروش من أكثر المدربين حضوراً في بطولات كأس العالم الحديثة، حيث شارك في أربع نسخ متتالية (2010 مع البرتغال، و2014، 2018، 2026 مع إيران)، وتشير تصريحاته الأخيرة إلى أنه قد يغيب عن دورة 2026، مما سينهي سلسلة حضور استمرت لعقدين من الزمن، ويعيد توجيه الأنظار نحو الخطوة المهنية التالية في مسيرته الطويلة.
التعليقات