جمعية الأورمان تطلق احتفالات يوم اليتيم وتجهز 350 عروسة
وصف المقال
مدير جمعية الأورمان يكشف عن أرقام صادمة لأعداد الأيتام في مصر، ويوضح تفاصيل الاحتفال السنوي الفريد الذي يتبناه الوطن ويشمل رحلات لأكاديمية الشرطة ودعمًا ماليًا للعروس اليتيمة.
كشف اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، عن أن عدد الأيتام في مصر يتراوح بين 8 إلى 9 ملايين طفل، وذلك خلال فعاليات الاحتفال السنوي بيوم اليتيم الذي تنظمه الجمعية تحت رعاية وزارتي التضامن الاجتماعي والداخلية، ويشمل هذا العام رحلات لأكاديمية الشرطة ودعمًا ماليًا وتأهيليًا مكثفًا لمئات العرائس اليتيمات.
يوم اليتيم: احتفالية عربية بلا مثيل
أوضح شعبان أن الاحتفال بيوم اليتيم تم إطلاقه منذ عام 2004، وتبناه فيما بعد مجلس وزراء الشئون الاجتماعية العرب، مؤكدًا أن هذه الاحتفالية فريدة من نوعها على مستوى العالم، لأنها ترسخ في وجدان الطفل اليتيم أن وطنه لم ينسه، وهو ما سينعكس على انتمائه عندما يكبر، حيث يتم تنظيم الفعاليات في جميع محافظات الجمهورية وتشمل عروضًا ترفيهية وأنشطة متنوعة للأطفال.
دعم مكثف للعرائس اليتيمات
من أبرز مبادرات الجمعية هذا العام، تجهيز 350 عروسة يتيمة للزواج، حيث أوضح شعبان أن العملية تتم بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي، ويتم إرسال باحثين ميدانيين للتحقق بدقة من استحقاق كل حالة، بحيث تكون العروس يتيمة، وتم عقد قرانها بالفعل ولكن هناك عائق مادي أو اجتماعي يمنع إتمام الزواج، ويتم منح العروسة شيكًا بقيمة 20 ألف جنيه، بالإضافة إلى ترميم منزل والدتها إذا لزم الأمر، مع الإشارة إلى أن برامج الدعم تشمل أيضًا المطلقات والأرامل.
يأتي الاحتفال بيوم اليتيم في إطار مبادرات التلاحم الوطني التي تهدف إلى دمج الفئات الأكثر احتياجًا في المجتمع، وتقديم دعم عملي يحسن من ظروف حياتهم، ويعزز شعورهم بالانتماء، حيث تعمل جمعية الأورمان كشريك رئيسي للحكومة في ملف الرعاية الاجتماعية.
تأثير الفعاليات على المجتمع
يُتوقع أن تؤدي هذه الفعاليات الموسعة إلى تسليط ضوء إعلامي ومجتمعي أوسع على قضية الأيتام في مصر، مما قد يحفز زيادة التبرعات والمبادرات التطوعية، كما أن الدعم المباشر المقدم، خاصة في مشروع تجهيز العرائس، يمثل تدخلاً تنمويًا يقطع شوطًا في مواجهة الفقر وتداعياته الاجتماعية، ويساهم في استقرار الأسر التي ترعى أيتامًا.
خلاصة الخبر
تركز استراتيجية جمعية الأورمان هذا العام على الجمع بين البعدين النفسي والمادي في الرعاية، فبينما تهدف الرحلات الترفيهية والاحتفالات إلى تعزيز الجانب المعنوي للأطفال، يأتي الدعم المالي والتأهيلي للعرائس والأسر كحل عملي لمشكلات معيشية حقيقية، مما يجعل من يوم اليتيم مناسبة تتجاوز الاحتفال الشكلي إلى إحداث تأثير ملموس في حياة المستفيدين.
التعليقات