مبابي يكشف: حكيمي المغربي الأكثر غموضًا في أول لقاء
كواليس طريفة: عندما قابل مبابي حكيمي لأول مرة في باريس
كشف النجم الفرنسي كيليان مبابي عن موقف طريف جمعته بزميله السابق في باريس سان جيرمان، المدافع المغربي أشرف حكيمي، حيث لم يكن الأخير يفهم الفرنسية إطلاقاً عند انضمامه للفريق، مما خلق لحظة صمت محرجة بين النجمين، جاءت هذه الكواليس خلال ظهور الثنائي معاً في بودكاست تم بثه اليوم الخميس.
روى مهاجم ريال مدريد الحوار الأول الذي دار بينهما بناءً على طلب المدرب السابق ماوريسيو بوكيتينو، والذي طلب من مبابي دمج حكيمي مع الفريق نظراً لتقارب سنهما، وقال مبابي: “قلت له: أهلًا بك في باريس سان جيرمان، كيف حالك؟ إذا احتجت لأي شيء، أنا هنا”، فرد عليه حكيمي بنظرة صامتة ومستغربة دون أن ينطق بكلمة واحدة.
نظرة صامتة واعتراف بالحقيقة
أمام ضحك الحاضرين، قام مبابي بتقليد نظرة حكيمي المستغربة في ذلك الوقت، ليؤكد النجم المغربي صحة الرواية ضاحكاً بقوله: “لا، لم أفهم شيئاً على الإطلاق”، وكشف مبابي أيضاً عن مفاجأة أخرى، حيث قال: “لم يسبق لي أن قابلت مغربياً وُلد في إسبانيا، قبل معرفته لم أكن أتخيل ذلك”.
يذكر أن أشرف حكيمي، المولود في مدريد، انضم إلى باريس سان جيرمان قادماً من إنتر ميلان في صيف 2026، بينما غادره مبابي هذا الصيف مجاناً إلى ريال مدريد، بعد أن شاركا معاً في تحقيق لقب الدوري الفرنسي موسم 2026-2026.
تأثير اللحظة على العلاقة والاندماج
رغم بداية التواصل المعقدة بسبب حاجز اللغة، إلا أن هذه الحكاية تكشف جانباً إنسانياً من حياة النجوم بعيداً عن الأضواء، وتسلط الضوء على التحديات التي قد يواجهها اللاعبون عند الانتقال إلى دوري جديد وبيئة مختلفة، خاصة في نواحي الاندماج الاجتماعي داخل الفريق.
تكشف هذه الكواليس الطريفة كيف يمكن لحاجز اللغة البسيط أن يخلق مواقف محرجة حتى بين أكبر نجوم كرة القدم، كما تبرز دور القيادات داخل الفريق، مثل مبابي في ذلك الوقت، في مساعدة الوافدين الجدد على تجاوز هذه الصعوبات الأولية لبناء علاقة متينة على أرض الملعب لاحقاً.
التعليقات