الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مركز بيانات أمازون في البحرين
# الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مركز أمازون السحابي في البحرين
أعلن الحرس الثوري الإيراني، الخميس، تنفيذ هجوم إلكتروني استهدف مركز الحوسبة السحابية التابع لشركة “أمازون” الأمريكية في البحرين، وذلك ردا على ما وصفه بـ”الهجمات والاغتيالات الأمريكية والإسرائيلية”، في تصعيد جديد يوسع نطاق المواجهة إلى الفضاء الإلكتروني والمصالح التجارية الكبرى.
تفاصيل الهجوم والبيان الرسمي
صرح الحرس الثوري في بيان رسمي نقلته وسائل إعلام إيرانية، أن شركة أمازون هي “إحدى الشركات التي تمارس أنشطة تجسس وعمليات إرهابية ضد إيران”، وجاء الهجوم تنفيذاً للتهديدات السابقة التي أطلقها، حيث أعلن الثلاثاء الماضي نيته استهداف 18 شركة أمريكية كبرى، بينها “غوغل” و”مايكروسوفت”، بدءاً من يوم الأربعاء.
تهديدات بتصعيد الهجمات الإلكترونية
أشار البيان إلى أن استمرار ما وصفه بـ”عمليات الاغتيال” بحق مسئولين إيرانيين، سيقود إلى استهداف شركات أخرى وردت أسماؤها في القائمة التي نشرها الحرس الثوري سابقاً، مما يفتح الباب أمام موجة هجمات إلكترونية واسعة النطاق تستهدف البنية التحتية الرقمية للشركات التكنولوجية العالمية.
وكانت صحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية قد ذكرت، الأربعاء، أن وحدة الحوسبة السحابية التابعة لـ”أمازون” في البحرين تعرضت لأضرار جراء هجوم إيراني، مما يؤكد نجاح العملية من الناحية الفعلية وتأثيرها على الخدمات.
يأتي هذا التصعيد في إطار حرب شاملة تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران منذ 28 فبراير الماضي، والتي خلفت آلاف القتلى والجرحى، بينهم شخصيات بارزة مثل المرشد السابق علي خامنئي، وترد طهران عبر إطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل، وهجمات على ما تصفه بـ”قواعد ومصالح أمريكية” في دول عربية.
تداعيات الهجوم على الاستقرار الإقليمي
من المتوقع أن يؤدي استهداف البنية التحتية الرقمية لشركات عالمية كبرى مثل أمازون إلى تعطيل الخدمات السحابية والتجارة الإلكترونية للمستخدمين والشركات في المنطقة، مع احتمالية امتداد التأثير إلى خدمات رقمية حيوية أخرى في حال تنفيذ تهديدات استهداف شركات مثل غوغل ومايكروسوفت، مما يرفع من حدة التوتر الاقتصادي والتقني إلى جانب العسكري.
خلفية الأزمة المتصاعدة
تشهد المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى تحولاً نحو الفضاء الإلكتروني، بعد أشهر من العمليات العسكرية المباشرة التي شملت ضربات جوية واغتيالات، حيث تسعى طهران إلى توسيع ساحة الردع لتصبح تكلفة الحرب على مصالح خصومها الاقتصادية والتقنية باهظة.
مخاطر التصعيد واتساع رقعة الصراع
يُظهر استهداف أمازون نية إيرانية واضحة لتحويل الصراع من مواجهة عسكرية تقليدية إلى حرب شاملة تشمل الجوانب الاقتصادية والرقمية، مما يزيد من تعقيد الأزمة ويجعل حلها أكثر صعوبة، كما يهدد بخلق اضطراب واسع في الخدمات الرقمية العالمية التي يعتمد عليها قطاع كبير من الأعمال والحكومات في الشرق الأوسط والعالم.
التعليقات