محترف أردني في بولندا: التعمري رفع سقف طموحاتي وأستحق المونديال
# سيف درويش يطالب بمكان في منتخب النشامى استعداداً لكأس العالم 2026
لاعب المنتخب الأولمبي الأردني، سيف درويش، يوجه رسالة طموحة للمدرب جمال السلامي، مطالباً بفرصة في تشكيلة المنتخب الأول استعداداً للمشاركة التاريخية في كأس العالم 2026، ويستعرض في حوار خاص تجربته الاحترافية الفريدة في بولندا وتأثره بنجم المنتخب موسى التعمري.
مطالبة واضحة وطموح عالمي
يؤكد سيف درويش، نجم المنتخب الأولمبي الأردني تحت 23 عاماً، أنه يمتلك المؤهلات التي تؤهله للانضمام إلى قائمة المنتخب الوطني الأول، الذي يدخل مرحلة تحضير مكثفة استعداداً لخوض غمار بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وهي المشاركة الأولى من نوعها في تاريخ الكرة الأردنية.
سيرة لاعب متعدد المواهب
يعد درويش، البالغ من العمر 22 عاماً، أحد أبرز الوجوه الشابة الواعدة في الساحة المحلية، حيث توج بلقب الدوري الأردني الممتاز مع نادي الحسين إربد الموسم الماضي، قبل أن ينتقل في صيف 2026 إلى الدوري البولندي، محققاً رقماً تاريخياً كأول لاعب أردني يحترف في بولندا، ويتميز اللاعب بمرونة أدائية كبيرة، حيث يلعب أساسياً كجناح أيمن، لكنه يجيد أيضاً التمركز في الجهة اليسرى، أو خلف المهاجمين في مركز صانع الألعاب.
تدرج سيف درويش في جميع الفئات السنية للمنتخب الأردني، من تحت 18 سنة إلى تحت 20 وصولاً إلى الأولمبي، مما أهله لاكتساب خبرة دولية مبكرة، ويعتبر انتقاله إلى أوروبا خطوة محورية في مسيرته، حيث انتقل بصفقة حرة إلى نادي ستال ميليتس البولندي، قبل أن يُعار إلى نادي ستال جيشوف في الدوري ذاته لصقل تجربته.
تأثير أوروبي ونموذج يحتذى
في حواره، استعرض درويش تفاصيل تجربته الاحترافية في أوروبا، معتبراً إياها منعطفاً تطويرياً في مسيرته الكروية، كما أعرب عن إعجابه الكبير بما يقدمه زميله في المنتخب الوطني، موسى التعمري، نجم نادي ستاد رين الفرنسي، معتبراً إياه نموذجاً يحتذى به للاعبين الأردنيين الطموحين للوصول إلى البطولات الأوروبية الكبرى.
يضع سيف درويش نصب عينيه هدفاً واضحاً يتمثل في إقناع المدرب المغربي جمال السلامي، الذي يقود المنتخب في هذه المرحلة التاريخية، بأحقيته في مكان ضمن تشكيلة الفريق التي ستخوض التصفيات والمباريات التحضيرية المؤهلة للمونديال.
تأثير محتمل على مستقبل المنتخب
تأتي مطالب درويش في توقيت بالغ الحساسية، حيث يعمل الجهاز الفني للمنتخب على توسيع قاعدة الاختيار ودمج العناصر الشابة الواعدة مع الخبرات المحلية والعالمية، قد يمثل اندماج لاعبي الجيل الشاب، مثل درويش، الذين يخوضون تجارب احترافية في أوروبا، إضافة نوعية لقدرات الفريق، خاصة في خط الهجوم والوسط الهجومي، مما يعزز خيارات السلامي التكتيكية ويدعم عمق الفريق الاحتياطي.
فرصة تاريخية وتحدٍّ شخصي
تمثل المرحلة المقبلة فرصة ذهبية وغير مسبوقة للاعبين الأردنيين للمشاركة في كتابة تاريخ الكرة الوطنية على أعلى مستوى، بالنسبة لسيف درويش، فإن التحدي مزدوج: إثبات الجدارة في بولندا لضمان استمرارية مشواره الاحترافي، وإثبات الحضور والفعالية مع المنتخب الأولمبي والفريق الأول، لتحويل حلم المشاركة في كأس العالم إلى حقيقة، نجاحه في هذا الاختبار قد يفتح الباب أمام مواهب أردنية أخرى للسير على نفس الدرب.
التعليقات