حكيمي يفتقد الاستمتاع باللعب مع ميسي في باريس سان جيرمان

admin

حكيمي يفضح أزمة باريس سان جيرمان في عصر ميسي: “لم أكن مستمتعاً”

اعترف الظهير المغربي أشرف حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان، بأنه لم يستمتع باللعب إلى جوار ليونيل ميسي خلال وجود الأسطورة الأرجنتينية في النادي الفرنسي، حيث أدى وصول “ليو” إلى تغيير مشروع الفريق بشكل جذري أفقد الظهير الهجومي دوره المفضل وأثر على أدائه، وذلك في تصريحات صادمة كشف عنها خلال استضافته في بودكاست “THE BRIDGE”.

تغيير المشروع وفقدان التوازن

أوضح حكيمي أن أسلوب لعب باريس سان جيرمان تغير تماماً مع وصول ميسي في صيف 2026، حيث أصبحت الخطة تتمحور حول الثلاثي الهجومي النجمي (ميسي، نيمار، مبابي) على حساب أدوار اللاعبين الآخرين، وقال: “بمجرد وصول ميسي تغير مشروع باريس سان جيرمان وتغير معه أسلوب لعب الفريق، كنا نلعب بطرق مختلفة ولم أكن مستمتعاً بذلك”.

تقييد الدور الهجومي للظهير

أشار الظهير الدولي المغربي إلى أن نقاط قوته كظهير هجومي لم تُستغل بالشكل الأمثل في تلك الفترة، حيث شعر بأنه مُقيد ولم يعد قادراً على أداء المهام التي يحبها، وأضاف: “لم أكن أفعل الأشياء التي أحب القيام بها مثل الهجوم والشعور بالأهمية، لقد شعرت وكأنني لاعب صغير”.

يذكر أن حكيمي انضم لباريس سان جيرمان مقابل 68 مليون يورو في نفس الصيف الذي وصل فيه ميسي مجاناً من برشلونة، وشكل الثلاثي الهجومي المدجج بالنجوم نظرياً أحد أقوى الخطوط الأمامية في تاريخ كرة القدم، لكنه فشل في تحقيق النجاح الأوروبي المنشود تحت قيادة المدرب ماوريسيو بوكيتينو.

فجوة الأداء بين النادي والمنتخب

كشف حكيمي عن المعاناة النفسية التي عاشها بسبب الفارق الكبير في أدائه مع منتخب المغرب مقارنةً مع باريس، حيث تعرض لانتقادات لاذعة، وعلق: “كان من الصعب علي ذهنياً أن أؤدي في باريس كما كنت أريد، ثم بدأت الانتقادات تنهال علي، حيث كانوا يتساءلون لماذا يلعب بهذا الشكل مع المغرب ويظهر بشكل مختلف في باريس؟ الناس لا يفهمون الفرق”.

التحول تحت قيادة إنريكي

لم يظهر أفضل نسخة من حكيمي إلا مع رحيل ميسي ونيمار ومجيء المدرب لويس إنريكي، حيث وجد الأخير التوازن المثالي بين التألق الفردي والعمل الجماعي، مما سمح للظهير المغربي باستعادة كفاءته الهجومية والدفاعية والبروز كأحد أفضل الأظهرة في جيله بفضل سرعته الفائقة ولمسته الأخيرة المتقنة.

تكشف اعترافات حكيمي عن التحديات التي قد تواجهها الأندية الكبيرة عند تجميع نجوم دون خطة متوازنة تضمن استغلال جميع المواهب، حيث يمكن لتركيز اللعب حول عدد قليل من النجوم أن يقيد أدوار لاعبين أساسيين آخرين ويؤثر على أداء الفريق الجماعي.

درس للمستقبل: التوازن فوق النجومية

تؤكد تجربة حكيمي في عصر ميسي بباريس أن بناء فريق ناجح يتطلب أكثر من مجرد جمع النجوم، بل يحتاج إلى خطة تكتيكية واضحة تستفيد من جميع القدرات الفردية ضمن إطار جماعي متكامل، وهو الدرس الذي استفاد منه باريس سان جيرمان لاحقاً ليعود حكيمي إلى التألق كركن أساسي في تشكيلة إنريكي الحالية.

الأسئلة الشائعة

كيف أثر وصول ميسي على أداء أشرف حكيمي في باريس سان جيرمان؟
أدى وصول ميسي إلى تغيير مشروع الفريق وأسلوب لعبه، حيث أصبح يركز على الثلاثي الهجومي النجمي. هذا التغيير قيّد الدور الهجومي لحكيمي كمُظَهِر، مما جعله لا يستمتع ولم يقم بالمهام التي يحبها مثل الهجوم.
ما هو الفرق بين أداء حكيمي مع المنتخب المغربي وأدائه مع باريس سان جيرمان في تلك الفترة؟
عانى حكيمي من فجوة كبيرة في الأداء، حيث كان يتألق مع المنتخب المغربي بينما كان أداؤه أقل في باريس. هذا التباين عرضه لانتقادات لاذعة، وكان يعاني ذهنياً من عدم قدرته على تقديم نفس المستوى مع النادي.
متى استعاد حكيمي مستواه المميز في باريس سان جيرمان؟
استعاد حكيمي مستواه المتميز مع رحيل ميسي ونيمار ومجيء المدرب لويس إنريكي. وجد إنريكي توازناً بين الفردية والعمل الجماعي، مما سمح لحكيمي باستعادة كفاءته الهجومية والدفاعية والبروز كأحد أفضل الأظهرة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *