محمد علي: حادثة مباراة مصر في إسبانيا “قلة احترام” وليست عنصرية
لاعب إسبانيول يستنكر الهتافات العنصرية ضد يامال: “قلة احترام لأي دين”
أعرب عمر الهلالي، الظهير المغربي لنادي إسبانيول، عن صدمته واستنكاره للهتافات العنصرية التي طالت زميله لامين يامال خلال المباراة الودية الأخيرة بين إسبانيا ومصر، مؤكداً أن مثل هذه التصرفات تمثل إهانة لأي معتقد ديني وتشوه صورة كرة القدم.
الهلالي يصف الهتافات بالمؤسفة ويدعو للمساءلة
قال الهلالي في تصريحات لصحيفة “سبورت” الإسبانية إن كل شيء قد قيل والصور موجودة، معتبراً أن من قاموا بهذه الأفعال يمثلون أقلية، وأضاف أن هذه الهتافات مؤسفة سواء كانت موجهة ضد المسلمين أو المسيحيين أو أي دين آخر، فهي قلة احترام لمعتقد يتبعه عدد كبير من الناس حول العالم.
يأتي تعليق الهلالي في وقت تشهد فيه الساحرات الإسبانية نقاشاً حاداً حول ظاهرة العنصرية في الملاعب، خاصة بعد الحوادث المتكررة التي طالت لاعبين مثل فينيسيوس جونيور ولامين يامال، مما يضع الأندية والاتحادات تحت ضغط متزايد لاتخاذ إجراءات رادعة.
تضامن مع يامال ورؤية للواقع الإسباني
أعرب الهلالي عن تعاطفه مع يامال، قائلاً إن الأمر صعب لأن اللاعب يركز في المباراة وسط جمهور غفير، لكنه أكد أن مثل هذه الهتافات كانت ستزعجه لو كان مكانه، وشدد على أن من قام بها يجب أن يتحمل المسؤولية الكاملة، لأنها أفعال لا يجب أن تحدث أبداً.
وعن تجربته الشخصية، أوضح الهلالي أنه لطالما اعتقد أن إسبانيا ليست بلداً عنصرياً، رغم اعترافه بوجود بعض الحوادث الفردية، مؤكداً أنه لا يمكن تعميم تصرفات قلة على بلد بأكمله، وأشار إلى تعرضه هو نفسه لمواقف عنصرية سابقاً، لكنه فضل الانتظار حتى يتم الفصل فيها قانونياً قبل الإدلاء بأي تعليق إضافي.
دعوة أخيرة للاحترام وقيمة الإنسان
اختتم اللاعب المغربي تصريحاته بتأكيد مبدأ أساسي، قائلاً إن اللاعبين بشر قبل أن يكونوا رياضيين، ودعا إلى ضرورة احترام بعضنا البعض، لأن كرة القدم تفقد قيمتها الحقيقية من دون هذا الاحترام المتبادل، وجاءت تصريحات الهلالي لتسلط الضوء على التحدي المستمر الذي تواجهه الرياضة الإسبانية في مكافحة العنصرية، حيث يبدو أن الإجراءات الحالية لم تنجح بعد في القضاء على هذه الظاهرة بشكل كامل، مما يستدعي وقفة جادة من جميع الأطراف المعنية.
التعليقات